البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٢/١٦ الصفحه ٣٤١ : نهر عظيم وماء كثير ، فانتشرت مراكب الروس في هذا البحر
وطرحت سراياها إلى الجبل والديلم وبلاد طبرستان
الصفحه ٣٦٠ : وفيروز الديلمي وداذويه ، وكانت
المرزبانة زوجه قد أبغضته ، إذ كان تزوجها قسرا وكانت من عظماء فارس
الصفحه ٤٦٥ :
مدينتهم.
قزوين
: ببلاد الديلم ،
بينها وبين الري سبعة وعشرون فرسخا ، وهي ثغر الديلم.
قطربّل
(١) : طسوج
الصفحه ٦ : . وكان إبراهيم ومروان ابنا الخليل يركبان عند السفر
إلى الديلم في ثمان مائة من مماليكهما سوى الموالي
الصفحه ٧٨ : رضياللهعنه فأجازه وحسنه.
باغه
(٦) : قالوا على بحر باب الأبواب ـ وهو بحر الخزر والديلم
وجرجان وأنواع الترك
الصفحه ١١١ : والمغرب من أرض
الإسلام ومن غير أرض الإسلام ، فإنه يحمل إليها من الهند والسند والصين والتبت
والترك والديلم
الصفحه ٢١٥ :
نواحي جبال الديلم مع جرجان وطبرستان والري وما يتصل بها ، وكور خراسان وأعمالها
التي يتفرق فيها الحكام
الصفحه ٢٦٧ : والزيت ، وماؤها غير
طيب ولا شروب. وعلى باب الرجان ممّا يلي خوزستان على نهر طاب قنطرة تنسب إلى الديلمى
الصفحه ٢٧٢ : : الرقمتان
في أطراف اليمامة ، وفي شعر مهيار الديلمي :
سقى دارها
بالرقمتين وحياها
ملث
الصفحه ٢٧٩ : ولوا
وبالريّ واد عظيم
يأتي من بلاد الديلم يقال له نهر موسى.
ولمّا مات بها
محمد بن الحسن
الصفحه ٢٩٤ : وهم كثير ، وهي عند ابن حوقل والكرخي وغيرهما من منطقة الديلم وطبرستان ، وقال
ياقوت : بلد كبير مشهور من
الصفحه ٣٣٧ : : مرو الشاهجان.
شالوس
(٧) : مدينة بين جرجان وطبرستان ، فيها منبر وأسواق ، وعلى
فرسخ منها حدّ الديلم
الصفحه ٣٨٢ : وخزائنه إليه ، وخلف
عليهم ألف رجل مقاتلة ، وأرسل الصخرة على الباب ، وخرج هو بنفسه وأصحابه إلى
الديلم
الصفحه ٣٨٤ : واقتران الحواجب
وسرعة الكلام والعجلة والطيش ، والغالب على طعامهم خبز الأرز وكذلك الديلم والجيل.
ومما
الصفحه ٤١٠ : والصين ، إلى الري وخراسان
، إلى الديلم ، وقيل سمي العراق لأنه مأخوذ من عراقي الدلو.
والكوفة والبصرة