البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١٩/١ الصفحه ٤١٠ :
فقلت في نفسي : قد
جاء يؤذيني ، فقعد إليّ فأراني حلقه فإذا هو أحمر ، فقال لي : يا أبا بكر ، ما زال
الصفحه ٧١٥ :
فهرس القبائل وَالأمم
ـ أ ـ
آل ابي طالب ٤٩٦ ـ ٥٠١ ـ ٦١٠
آل بهرام ٢٧٩
آل
الصفحه ١١٦ :
العظم بعثها في
الدهر القديم ملك القسطنطينية إلى بلد لنقبردية. وبهذه البلدة ثلثمائة فقيه من
الصفحه ٤٨٨ : خلقا وأسر آخرين ، وكان حديثها شنيعا تنفر منه الأسماع والقلوب ، ثم سار إلى
لوشة من عمل غرناطة ، فقاتل
الصفحه ٢٧ :
يقبل من قبليها
ويسير بشرقيها تدخل فيه السفن اللطاف من البحر إلى المدينة وبينهما ميلان ، وهي
مدينة
الصفحه ١٦٥ :
فإنّ أبا عبيدة قد
أحيط به ، وكتب إليه : سرّح سهيل بن عدي إلى الجزيرة في الجند وليأت الرقة فان أهل
الصفحه ٧٥ : للأول وبها مياه
وعيون كثيرة ، ومن بادس إلى قيطون بياضة (٢) وهي أول بلد مطماطة (٣) ومنه تفترق الطرق إلى
الصفحه ١٦٤ : مدين إلى تبوك ودومة الجندل إلى البلقاء وتيماء
ومآب وهي كلها من الشام ، ويمضي في وادي شيبان وتغلب وبكر
الصفحه ٤٣٩ :
الجوزجان مدينة
يقال لها موريان. وإلى فرياب ينسب محمد بن يوسف الفريابي صاحب التفسير وشيخ
البخاري
الصفحه ٥٣٤ : عامر الأحنف بن قيس إلى مرو الروذ حاضر أهلها وخرجوا
إليه فقاتلوه فهزمهم المسلمون حتى اضطروهم إلى حصونهم
الصفحه ١٣٨ : ، وكانت أكثر فاكهة منه وكان الماء ينحدر إلى قرى موضع البحر صيفا وشتاء
يسقون منه متى شاءوا ، وفضل الما
الصفحه ٥٥٥ :
والغوّاصون عليه
أجراء للمسلمين والنصارى ، أجر الغواص فيه من قيراط إلى نصف درهم ، يغوصون إلى نصف
الصفحه ١٣٦ :
ما بقي لكم طمع
فيها فهلموا إلى بلاد المغرب ففيه ما يجبركم ، فوصل في هذه السنة بحشوده إثر
الوقيعة
الصفحه ٥٧٢ :
وقال المسعودي (١) : [والأسامرة] في وقتنا هذا في قرى متفرقة ببلاد فلسطين
والأردن إلى مدينة نابلس
الصفحه ٦ : . وكان إبراهيم ومروان ابنا الخليل يركبان عند السفر
إلى الديلم في ثمان مائة من مماليكهما سوى الموالي