البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٨٠/٦١ الصفحه ٤٢٢ :
ولبعض المتأخرين
يهنئ السلطان المستنصر ملك إفريقية حين جلب العين الزغوانية إلى جنة أبي فهر
الصفحه ٤٣٧ : عندي ألا أثيبكم شيئا ، وفي الحسين بن
علي صاحب فخ يقول بعض شعراء ذلك العصر من أبيات :
فلأبكينّ
الصفحه ٦١٨ : . وكتب عمر بن
الخطّاب إلى أبي عبيدة رضياللهعنهما أن يقسم الغنائم على المسلمين ، فقسمها بدمشق ، فأصاب
الصفحه ٢٠ : الغزوة ذهب عز الروم بالزاب.
وكان المنصور
بالله العبيدي في حروبه مع أبي يزيد النكّاري ركب متنزها إلى
الصفحه ٣٨٠ : بذلك
ان رسول الله صلىاللهعليهوسلم نفى الحكم بن أبي العاص إلى الطائف فصار راعيا حتى رده
عثمان
الصفحه ١٦٤ : العنبر ، ويمضي ذلك العنق حتى يمر بساحل
حضرموت وأبين وينتهي إلى عدن على منتهى هذا العنق ، ثم ينعطف هذا
الصفحه ٦٨٢ : الحسن ابن ابي الفضل ٣٥٥
ابو الحسن ابن حريق ١٠١
ابو الحسن ابن اقابسي ٥٠٨
ابو حفص صاحب الامام المهدي
الصفحه ٥ :
أبو الحسن علي بن
أبي الحسن (١) الفقيه الأصولي الناظر الحافظ مصنّف «احكام الاحكام» و «منتهى
السول
الصفحه ٥٨٠ : أهل الكوفة فيسيروا إلى العجم بنهاوند ، فقد
وليت عليهم النعمان ابن مقرن ، وكتب إلى أبي موسى
الصفحه ٣١٦ : مروان بن محمد لمّا استوسقت الأمور إلى أبي مسلم صاحب الدعوة فخاف
على نفسه فهرب إلى سرخس.
ولمّا غلب ابن
الصفحه ٥٣١ : إلى أبي بكر رضياللهعنه ، ودفع إلى أبيض الركبان سلب قارن وقيمته مائة ألف ، وإلى
عاصم وعدي سلب
الصفحه ١٥٩ : : «إن بدن الله لتنحر عنده الآن» ، فجلس الرجلان إلى أبي
بكر أو إلى عثمان رضياللهعنهما فقال لهما
الصفحه ٥٦٠ : ، وإن
كانت أنثى أنكحها ودفع النحلة إلى أبيها ، والنحلة عند الصقالبة عظيمة ، ومذهبهم
فيها كمذهب البربر
الصفحه ١٤٢ : مناقب
فعنى بالتهامي
النبي صلىاللهعليهوسلم ، وهذه العبارة تقتضي جهله أو قلة أدبه ، فض الله
الصفحه ٨٣ : العلوية
بياضا ونورا ، بين أرض وضياع كوجه المرآة استواء وكطلعة الحسناء بهاء قد جمعت إلى
بعد المسافة وسعة