البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٨٠/٤٦ الصفحه ١٧٥ : ، فأجابهما بأن لا يغبّا
الغارات طرفة عين وأن يجهدا في قطع الطرق حتى تحوج الضرورة أهل مراكش إلى مبايعة أبي
الصفحه ٢٠٠ : ، ففعل الرسول ذلك ، فتأمّل مروان
جواب إبراهيم إلى أبي مسلم بخطه يأمره فيه بالجد والاجتهاد والحيلة على
الصفحه ١٤٧ :
بالشام البعوث إليهم ، فكتب خالد ابن سعيد إلى أبي بكر بذلك ، فكتب إليه أبو بكر رضياللهعنه أن اقدم ولا
الصفحه ٧٣٢ :
مناقب
ـ
المتني
١٤٢
وغرب
الوافر
ابن حريق
١٠١
الصفحه ٢٢٢ :
، هذا تمر بعثتني به أمّي إلى أبي ، بشير بن سعد ، وخالي عبد الله بن رواحة
يتغديانه ، قال
الصفحه ١٥٦ : الكرامات والفضائل ، وأخباره ومناقبه مجموعة مصنفة (٧).
جبّل
(٨) : بالعراق عند جرجرايا ، وهي مدينة بها
الصفحه ١٥٨ :
يدي
ك على النزاهة
والأمانة
وبلغت الأبيات
الجرجرائي ، فهرب أبو طالب إلى نيسابور
الصفحه ٢٣٢ : ، سمع بالأندلس
من محمد بن عبد الله ابن أبي زمنين ، ووصل إلى المشرق فسمع من جماعة ، توفي بدانية
سنة أربع
الصفحه ٣٥٥ : ، ورجوع أمورهما إلى إمام واحد ، حتى
اتفقت ثيارة العادل بمرسية ثم ثيارة البياسي وفتنته ثم مبايعة أبي العلا
الصفحه ٥٥٠ : ](٧) ابن قيس بن الصلت السّلمي ؛ وكتب عمر إلى أبي موسى : ان
مناذر كقرية من قرى السواد ، فردّوا عليهم ما
الصفحه ٢٧٧ : طريق خراسان منكبا عن العراق ، وسار
المنصور من الأنبار فنزل رومية المدائن وكتب إلى أبي مسلم : اني قد
الصفحه ١١٨ : عبد الله بن علي إلى أبي العباس
السفّاح فتداولتها خلفاء بني العباس إلى أيام المقتدر ، فيقال إن البرد
الصفحه ١٢ : العظام ، وكتب خالد بن الوليد رضياللهعنه بالفتح إلى أبي بكر رضياللهعنه : أخبرك أيها الصدّيق أنّا لقينا
الصفحه ١٢٧ : إلى أبي عمران بأن لا يعرض له فانه في اتباعه بالقوم الذين دربوا
على قتاله ، فقال أولياء السيد : إن هذه
الصفحه ١٧٨ : إلى أبي عبيد إما أن تعبر الينا واما أن
نعبر اليك ، فقال أبو عبيد : نعبر اليكم ، فقال المثنى : اذكرك