البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٦٧/٧٦ الصفحه ١٧٨ :
ومات المنتصر
بسرّمن رأى في ربيع الآخر سنة ثمان وأربعين ومائتين ، وولي المستعين أحمد بن
المعتصم فأقام
الصفحه ٣٠٥ : المغازي
(١) : قصد عاصم بن عمرو سجستان ولحقه عبد الله بن عمير فالتقوا هم وأهل سجستان في
أدنى أرضهم ثم
الصفحه ٤٤٢ : فتحها قال الناس : أين ننزل؟ فقيل :
الفسطاط ، لفسطاط عمرو الذي تركه في المنزل بمصر. ثم بدأ عمرو بن العاصي
الصفحه ٤٤٥ : ينقص لأحد دون حقه ولا يزيده فوق حقه ، وهو من أحكم البنيان
وأتقنه ، قيل : ومن ذلك الوقت عرفت الهندسة
الصفحه ٨٠ : المدينة المشهورة قبل
المرية فانتقل أهلها إلى المرية فعمرت وخربت بجانة ، ولم يبق منها الآن إلا آثار
بنيانها
الصفحه ١٠٥ : ء باللبن ويخبرونه عن الحريق
فأذن لهم وقال : لا يزيد أحدكم على ثلاثة أبيات ولا تطاولون في البنيان والزموا
الصفحه ٣٩٣ : اشبيلية : «يفتك وطريانة تؤدي الجعل».
طلمنكة
(١) : مدينة بثغر الأندلس ، بناها الأمير محمد بن عبد الرحمن
الصفحه ٧٨ :
والأبواب في بعض أعصار الإسلام محمد ابن يزيد من ولد بهرام جور وكانت مملكته نحوا
من شهر ، وكان أهلها أسلموا
الصفحه ٢١٩ : الفرق منهم اليهود ، ومقدار من فيها من المسلمين
يزيد على عشرة آلاف ولهم ثلاثون مسجدا ، ولا يكون مقامهم في
الصفحه ٢٩ : الرحمن بن معاوية ابن هشام بن عبد الملك الداخل إلى الأندلس حين
عبوره إليها.
ألّيس
: على صلب (٣) الفرات
الصفحه ١٤٤ : الراهب فيقولون
: هذه الصومعة تؤنس ، فلزمها هذا الاسم.
وامتحن أهل تونس
أيام أبي يزيد بالقتل والسبي وذهاب
الصفحه ٢٢٢ : كالكثيب ما تردّ فأسا ولا
مسحا ، ومنها حفنة التمر التي جاءت بها عمرة بنت رواحة أمّ النعمان بن بشير إلى
الصفحه ٢٨٥ : حبيب ابن مسلمة الفهري وكان قائما
إلى أن أخربته الروم أيام الوليد ابن يزيد ، فبني بناء غير محكم فهدمته
الصفحه ٥٠٢ : الكوفة سنة سبع عشرة ،
ثم استأذنوا عمر رضياللهعنه في بنيان القصب ، فقال : العسكر أجدّ لحربكم وأزكى لكم
الصفحه ٥٣٩ : تدمير ، بناها الأمير عبد الرحمن
بن الحكم ، واتخذت دار العمال وقرار القواد ، وكان الذي تولى بنيانها وخرج