البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٦٧/٦١ الصفحه ٢٠ : وبينها
وبين مدينة طبنة مرحلتان ، وأذنة هذه أخربها علي بن حمدون المعروف بابن الأندلسي
سنة أربع وعشرين
الصفحه ١٩٣ : انتهى الجيش
من المدينة إلى الموضع المعروف بالحرة وعليهم مسلم ، خرج إلى حربه أهلها عليهم عبد
الله بن مطيع
الصفحه ١١٣ :
خطبها معاوية رضياللهعنه على ابنه يزيد. فلم تزل هذه الضيعة بأيدي بني جعفر حتى صار
الأمر إلى المأمون
الصفحه ١٦٢ :
لقيت أمير
المؤمنين شافهته بالمال فلا ينعقد عليك ما ينعقد ، فأبى يزيد وأمضى الكتاب ومات
سليمان قبل
الصفحه ١٩١ : لعبد الله بن وهب الراسبي ، ومضى القوم إلى النهروان ، ومضى اليهم عبد الله
بن عباس رضياللهعنهما فقال
الصفحه ١٩ : سنة ثلاث وثلاثين
وثلثمائة ، قال علي ابن علي بن ظفر يمدح أبا يزيد هذا :
هذا وكم من وقعة
مشهورة
الصفحه ٢٥٢ : لمّا أتاني
ذكر مهلكه
لا يبعدنّ قوام
العقل والدين
وكان معاوية وجّه
ابنه يزيد
الصفحه ١١٤ : مدينة حسنة عليها سور تراب ، وبها أسواق
عامرة وجبايات قائمة ، ومنها أبو يزيد البسطامي واسمه طيفور بن عيسى
الصفحه ٢٦١ : تهافت الجراد في النار ، فعقد للنعمان بن زرعة على تغلب
والنمر ، وعقد لخالد ابن يزيد البهراني على قضاعة
الصفحه ٦٠٣ : ترى
يا عجبا من ملحد
يا عجبا
أبو بكر هو عبد
الله بن الزبير ، وكان يزيد يسمى السكير.
وادي
السباع
الصفحه ٢٦٢ : بن عمرو وخالد ابن يزيد البهراني وأفلت
النعمان بن زرعة واياس بن قبيصة واتبعتهم بكر بن وائل يقتلونهم
الصفحه ١٣٦ : تلمسان موسى بن يوسف بن عبد المؤمن ، وخرج إليه موسى
بمجموعه ومن صحبه من فرسان زناتة فالتقوا بتاهرت في
الصفحه ٢٢٤ : تسعين من الهجرة على يد
موسى بن نصير من قبل المروانيّين ومعه طارق بن عبد الله بن ونموا الزناتي في قبائل
الصفحه ٢٦ : . وحكى الواقدي أن عثمان أمر معاوية ، رضياللهعنهما ، باغزاء حبيب بن مسلمة في أهل الشام ارمينية ، فوجهه
الصفحه ٥٥٨ : سهر في بساط من الأرض ، ومنبع نهر سهر من مدينة الغدير ،
وأسس المسيلة أبو القاسم إسماعيل بن عبيد الله