البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٦٧/٤٦ الصفحه ٢٥٥ : لمن انتدب لقتل مروان بن محمد ، فلما بلغ المنصور ذلك من فعل عبد
الله كتب إليه :
سأجعل نفسي منك
الصفحه ١١٨ : ومخصر قد دفنها مروان لئلا تصير إلى بني هاشم ، فوجه بها
عامر بن اسماعيل إلى عبد الله بن علي ، فوجه بها
الصفحه ١٤٢ : صلىاللهعليهوسلم فيهم عبد الله بن عمرو بن العاصي رضياللهعنهما ، فوضعت بين أيديهم سفرة فيها طعام ، فلما تناولوا من
الصفحه ٥٧٣ : أن كان من أمر ابن ذي
يزن واستجارته بكسرى أنوشروان ما كان.
وبنجران (٣) كان عبد الله بن الثامر من أهل
الصفحه ٣٦٢ : يريد مكة متوجها إلى حرب عبد الله بن
الزبير رضياللهعنهما فبلغ المشلل دون قديد مات هناك ، أخزاه الله
الصفحه ٤٩٨ : الكعبة ، فأشار عليه أقلهم بهدمها وأبى أكثرهم وكان أشدهم عبد الله بن عباس
رضياللهعنهما ، وقال له : دعها
الصفحه ٧٣٩ :
الحسين بن الضحاك
٢٥٠
الحدثان
ـ
عبد الله بن طاهر
٢٥٢
اجمعينا
الصفحه ٥٨٨ : وعبد الله بن أمية بن المغيرة أخو أم سلمة رسول الله صلىاللهعليهوسلم عام فتح مكّة فحجبهما رسول الله
الصفحه ٥٥٥ : يوم حفل في كل عام يقصد إليه من الأقطار ومنها أبو العلاء أحمد بن عبد
الله بن سليمان التنوخي المعري
الصفحه ٣٨٤ : الله بن طاهر بن الحسين عامله على خراسان وسجستان والري وقومس وجرجان يأمره
بمحاربته ، فوجّه عبد الله
الصفحه ١٧٩ : تدهشوا فإنا
لن نزول حتى نراكم من ذلك الجانب ، فانتهى الناس إلى الجسر وقد سبق إليه عبد الله
بن مرثد الثقفي
الصفحه ٣٦٣ : ء
وفي كتاب الأطعمة
من سنن أبي داود أن عبد الله بن عمرو رضياللهعنهما كان بالصفاح ، وهو مكان بمكة ، فجا
الصفحه ٧٣٣ :
ـ
عبد الله بن رواحة
٥٦٥
بالجدد
ـ
الطرماح
٦٣
ووجدا
الوافر
الصفحه ٣٥٢ : أنه أول ما قدم كرمان واليا عليها ، قصد دار
عبد الله بن غسان فنزلها ، وعبد الله بن غسان غائب ، فصار
الصفحه ٤٦ : وأربعمائة غزا عبد الله بن ياسين اغمات واستولى على بلاد المصامدة سنة
خمسين ، وقتل ببلد برغواطة سنة إحدى