البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٦٥/٤٦ الصفحه ٦٠٣ :
ومن شعر ليزيد بن
معاوية يخاطب به عبد الله بن الزبير حين وجّه مسرف بن عقبة إلى المدينة :
أبلغ
الصفحه ٤٥٥ : صلىاللهعليهوسلم أبا سفيان بن حرب ، ويقال علي بن أبي طالب رضياللهعنهما ، فهدمها.
وبها مات مسلم بن
عقبة المري
الصفحه ٧٣٥ :
السريع
عبد الملك بن عيشون
٦٠
الدار
ـ
سعيد بن عقبة
٣٢٩
الصفحه ١٩٢ : مبني بالحجارة
وكذلك منار الجامع.
وفتح حران عياض بن
غنم أخذها على مثل صلح الرها. وحران فيها من أهل كل
الصفحه ٥٦٠ :
المشلّل
(١) : في طريق مكّة ، وهي ثنية مشرفة على قديد ، وفيه دفن مسلم
بن عقبة صاحب وقعة الحرة
الصفحه ٥٨٢ : فيغرقون في ذلك
؛ وكان يقال لفتح نهاوند فتح الفتوح ، قال موسى بن عقبة عن أخيه : قدمت البصرة فرأيت
بها شيخا
الصفحه ٣٢٩ : سعيد بن عقبة
: نزلت ببطحاء سويقة فاستوحشت لخرابها إلى أن خرجت ضبع من دار عبد الله بن حسن
فقلت
الصفحه ٤٨٧ : ، فكان عقبة بن نافع أول من اختط القيروان](١) وأقطع مساكنها ودورها للناس وبنى مسجدها ، وتنازعوا في
قبلة
الصفحه ٣٧٩ : ، فلما جاء الله بالإسلام هدمت ، تولى ذلك خالد بن الوليد والمغيرة
بن شعبة.
وبالطائف توفي عبد
الله بن
الصفحه ١٩٩ :
أرضها واطمأن في عسكره. وبحمص مات خالد بن الوليد رضياللهعنه سنة إحدى وعشرين ، وقيل بل مات في المدينة
الصفحه ٧٣٧ :
ابو عبد الله ابن عياش
١٠١
بذاكا
الكامل
مسلم بن الوليد
٥٣٢
الصفحه ٢٩٦ : وغيرها من البلاد.
ولمّا فتح (١) عمرو بن العاصي برقة وجبل نفوسة بعث عقبة بن نافع حتى بلغ
زويلة وافتتحها
الصفحه ٣٩١ : كتبها يتشوق إلى ابنه الأصغر ، وضمنها نصائح كثيرة.
(٤) المشهور في كنيته
«أبو بكر» وهو محمد بن الوليد
الصفحه ٤٨٦ : يد عقبة بن نافع القرشي رحمة الله عليه في سنة خمسين ،
وكان وجهه إليها في عشرة آلاف من المسلمين ، فوضع
الصفحه ٧٧ : .
ويسكن فحص هذه
المدينة قبائل من لواتة وضريسة. وإلى مدينة باغاية لجأ البربر والروم وبها تحصنوا
من عقبة بن