البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٦٧/٣١ الصفحه ٩٧ : كان عار ، وإذا بقومي قد حبسوه علي فأقبلت
حتى ركبته.
وبالبلقاء مات
يزيد بن عبد الملك بن مروان سنة خمس
الصفحه ١٤٢ : ، وكان مستجاب الدعوة.
ثم إن عقبة بن
نافع رضياللهعنه خرج في أيام يزيد بن معاوية على جيش كبير غازيا إلى
الصفحه ٤٧٣ : ، واحتفرنا عن عبد الملك فما وجدنا منه إلا شؤون
رأسه ، ثم احتفرنا عن يزيد بن معاوية فما وجدنا منه إلا عظما
الصفحه ٥١٠ : بالعهد بعده ، تكلم في ذلك خالد بن يزيد بن معاوية ، وكانت أمّه
عند مروان ، فقال له مروان : يا ابن الرطبة
الصفحه ٥٩١ :
فقال : أحسنت يا
معن ، وكان معن من أصحاب يزيد بن هبيرة ، وكان مستترا حتى كان يوم الهاشمية ، وكان
قد شغب
الصفحه ٨٣ : عنها يريد سمرقند فامتنع أهلها فلم تزل مغلقة حتى
افتتحها سلم بن زياد في أيام يزيد بن معاوية ثم انتقضت
الصفحه ٦٨ : : احثوا في وجوههم التراب حتى يرجعوا إلى هيئتنا وسنّتنا ،
وأمر بدلك الديباج فخرق ، فقال له يزيد بن أبي
الصفحه ٧٤ : ابن يزيد بن أمية السلمي في الفتنة وبها منزله.
باجروان
: من بلاد الجزيرة
أيضا وهي قرية كبيرة كثيرة
الصفحه ٦٢١ : ، ومكثت الراية ساعة لا يرفعها أحد ، فحملها
يزيد بن قيس ، وكان بدريا ، حتى قتل وهزم المسلمون ثلاث مرات
الصفحه ٤٧٤ : أيام قتل الحسين بن علي رضياللهعنهما بأمر يزيد بن معاوية ، وفيها الآن آثار من سورها ، ولها
حصن منيع
الصفحه ٤٨٩ : أمه أباه
عليه
فهو كالكابلي
أشبه خاله
يعني يزيد بن
المهلب ، وكانت أمه من سبي
الصفحه ٥٠٠ :
وبكفر توثا كان
الوليد بن طريف الشاري (١) حين قابله يزيد ابن مزيد قال لأصحابه في الليلة التي عزم
الصفحه ٧٠٧ : الواثق ١٧٨ ـ ١٨٢
محمد بن يحيى بن عباس ١٢
محمد بن يزيد ٧٨
محمد بن المبرد انظر : المبرد
محمد بن
الصفحه ٦٨٩ : ، الشاعر) ٦٢ ـ ٣٨٨ ـ ٤٨٩
جرير بن عبد الله البجلي ٣٦ ـ ١١٠ ـ ١١٦
ـ ١١٧ ـ ١٤٠ ـ ٥٨٠
جرير بن يزيد ٢٧٧
الصفحه ٥٩٨ : وساقة ، فخرج نحو هيت
، وقدم الحارث بن يزيد العامري ، وهو المعين لمقدمته ، حتى نزل بهيت وقد خندقوا
عليهم