البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٦٩/١ الصفحه ٧١١ : ،
هارون بن المعتصم
هاشم (محدث) ٢٤٧
هاشم بن عبد العزيز ٥١٩
هاشم بن عبد مناف ٤٢٨
هاشم بن عتبة ١٦٧
الصفحه ١٦٧ : ، ونودي باسمه ووزن له عطاؤه فجعل ذلك في كمه ، وفعل
ذلك بالأمين والمأمون ثم بني هاشم وغيرهم ، وكانوا يقومون
الصفحه ٢٦٨ : عبد المطلب بن هاشم ، وفي ذلك يقول
الشاعر يرثي من مات له :
ميت بردمان وميت
بسل
الصفحه ٧٠٢ : الخزاعي ٦٠٧
عمرو بن سعيد الاشدق ، انظر : الاشدق
، عمرو بن سعيد
عمرو بن صيفي بن هاشم بن عبد مناف ٢١٢
الصفحه ٧٠٣ :
فاختة بنت ابي هاشم بن عتبة ٥٣٧
الفارابي ، انظر : ابو نصر الفارابي
فارق بن مصر ٤٧
فاطمة بنت الرسول
الصفحه ١٧٥ : بين بني هاشم وبني أميّة ، وأما ابنه الوزير أبو محمد فنمي خبره
إلى أولاد أبي زكريا ابن الشهيد فوصلوا
الصفحه ٥٣٧ : مات مطعونا ،
وقيل حتف أنفه ، وقيل قتلته زوجته فاختة بنت أبي هاشم بن عتبة أمّ خالد بن يزيد بن
معاوية
الصفحه ٥١٩ :
الاسكندرية.
وقال هاشم بن عبد
العزيز ، وقد تذاكروا شرف ماردة وفضل ما فيها من الرخام ، قال : كنت كلفا بالرخام
الصفحه ٥٢٧ : على من بها مع هاشم بن عتبة ، فقدمهم ثم اتبعهم ، فنزلوا على الفيرزان
ببابل ، فاقتتلوا فهزموا المشركين
الصفحه ٢١٢ : لكم ، فدمعت عينا عمر وقال : الله
ورسوله أعلم. وهذه المرأة هي سارة مولاة عمرو ابن صيفي بن هاشم بن عبد
الصفحه ٤٢٨ :
وأنزلها ما بين
ذلك أذرعا
غزة
(٣) : موضع بديار جذام من مشارف الشام على ساحل البحر ، وبها
قبر هاشم
الصفحه ٤٦٥ : أول من خاضها
هاشم بن عتبة واتبعه خيله ثم أجاز خالد بن عرفطة بخيله ، ثم تتابع الناس فخاضوا
حتى أجازوا
الصفحه ٤٣٦ :
وكفاهم الادلاج
من لم يرقد
قال المسعودي (٦) : وكان على الجيش الذي حاربه جماعة من بني هاشم منهم
الصفحه ٢١٥ : أحد السلطان قربهم ولا أعطي عطاءهم ومنهم القحاطبة وعلي بن هاشم
وعبد الله بن طاهر حدّث بعض قواده بخراسان
الصفحه ١١١ : التجارات منها إليها ، وهي مدينة بني هاشم
ودار مملكتهم ومحلّ سلطانهم ، لم يستبدّ بها أحد قبلهم ولم يسكنها