البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٦٠/١ الصفحه ٧١٠ : رستم ١٢٦
ميمونة (زوج الرسول) ٣١٢
ميمونة بنت الحارث ٩٣
مي (في أشعار) ٢٦٣ ـ ٢٦٧
الصفحه ٩٣ : خرجت من بطن مرّ فعلى أربعة أميال قبر ميمونة بنت الحارث زوج
النبي صلىاللهعليهوسلم ، وبعد ذلك على ستة
الصفحه ٣١٢ : مكة ، وهناك أعرس رسول الله صلىاللهعليهوسلم بميمونة ، مرجعة من مكّة حين قضى نسكه ، وهناك ماتت ميمونة
الصفحه ٦٨٦ : (مولى شهاب الدين) ٤٤٥
الفنش ، انظر : اذفونش
الياس النبي ١٠٩ ـ ٢٥٤
امة الوهاب ١٢
امرؤ القيس بن
الصفحه ٢٠٦ : ، وشهد
معهما خمسون ممن كان معهما ، فكان ذلك أول شهادة زور أقيمت في الإسلام.
وكتبت (١) أمّ سلمة زوج
الصفحه ٢٢٧ : ، أهو شيء لم تزل
فيه أم صار ميراثا اليك وهو زائل عنك وصائر إلى غيرك كما صار اليك؟ قال : كذلك هو
، قال
الصفحه ٢٦٤ : ، وتكون الصورة
التي توجد فيه من أوله إلى آخره.
وحكى الجاحظ ان
هذه الدابة تقيم في جوف أمها سبع سنين
الصفحه ٤٩٥ : دون تقوى
الله عزوجل ، فقال له هشام : اسكت لا أم لك ، أنت الذي تنازعك نفسك في
الخلافة وأنت ابن أمة
الصفحه ٥٦٧ : ء كان بينهما ، وأمه خيرة مولاة أم سلمة زوج النبي صلىاللهعليهوسلم ، وكانت خيرة ربما غابت فيبكي
الصفحه ٥٨٢ : ، ثم مه؟ قال : ثم والله ما أصيب بعده رجل يعرف وجهه
، فقال : لا أم لك ولا أب ، قتل الضعفاء الذين لا
الصفحه ٤ : حسنا لطيفا أجزلت فيه الموعظة
وأخلصت فيه النصيحة ، وكتبت في آخره هذه الأبيات
اقبل نصيحة أُمّ
الصفحه ٩٩ :
أم ما لقلبك لا
يقرّ قراره
أللوعة بين
الضلوع لظاعن
سارت ركائبه
وشطّت داره
الصفحه ٢٤٠ :
وزوجته أمّ
الدرداء رضياللهعنهما ، وفضالة بن عبيد ، وسهل ابن الحنظلية ، ومعاوية بن أبي
سفيان
الصفحه ٣٢٥ : خرج أمية في بعض الأيام عن المدينة يتصيّد في بعض متنزهاته ، فغلب على المدينة
بعض غلمانه ومنعه من الدخول
الصفحه ٤١٥ : صلىاللهعليهوسلم ، وقال فيه : «لكل أمّة أمين ، وأمين هذه الأمّة أبو عبيدة
بن الجرّاح».
ومات فيه الحارث
بن هشام