البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٣٥/١ الصفحه ٧٠ :
، فكسر ثلثها بضربة وقال : «الله أكبر أعطيت مفاتيح الشام والله إني لأبصر قصورها
الحمر الساعة» ، ثم ضرب
الصفحه ٩ : أكبر. أعطيت مفاتيح الشام والله إني لأنظر قصورها
الحمر الآن من مكاني هذا» ؛ قال : ثم ضرب أخرى وقال
الصفحه ٣٢٦ : نبي من مضر ،
بدين الله الأكبر ، فدع نحيتا من حجر ، تسلم من حرّ سقر. قال مازن : فقلت ان هذا
والله لعجب
الصفحه ٢٢٨ : صلىاللهعليهوسلم : «الله أكبر ، خربت خيبر ، إنّا إذا نزلنا بساحة قوم فساء
صباح المنذرين» ، وذلك لسنة سبع. وفيها سقط
الصفحه ٥٢٧ : بن الخطاب :
الله أكبر أبيض كسرى ، هذا ما وعد الله ورسوله ، وتابع التكبير حتى أصبحوا.
وقال القعقاع
الصفحه ٢٥٦ : صلىاللهعليهوسلم : «الله أكبر [قلتم] والذي نفس محمد بيده كما قال قوم موسى
(اجْعَلْ لَنا إِلهاً
كَما لَهُمْ آلِهَةٌ
الصفحه ٣٠٥ : ، واستشفعت بك
إليك ، قال : سل ما أحببت ، قال : الفا درهم ، قال معن : الله أكبر ، ربحنا أربعة
آلاف درهم ، فقال
الصفحه ٦٢٢ : ما
وثب عليه الينشتي ، وكان له ولدان ، فاختفى الأكبر محمد وجرت عليه خطوب في خلوصه
إلى البحر ثم حبسه
الصفحه ٣٤٢ : ، فأقام بطريف إلى أن تحرك منها في غرة ربيع
الآخر ، وسار إلى قرطبة وعقدت له الرايات بجامعها الأكبر ، وفي
الصفحه ٣٦٢ :
وهي أكبر (١) من الترمذ [ولها ربض وعليه سور تراب ، وبها أسواق وتجار
وقرى وعمارات وصنائع ، ولها
الصفحه ٣ : (١) : «بسم الله الرحمن الرحيم. هذا كتاب من عياض بن غنم لأسقف
الرها انكم إن فتحتم لي باب المدينة على أن تؤدوا
الصفحه ٤٥٧ : ، وفيه مائة وثلاث عشرة ثريا للوقيد أكبر (١) واحدة منها تحمل ألف مصباح ، وأقلها تحمل اثني عشر مصباحا
الصفحه ٤٨١ :
والحافات المحدقة بها شبها كثيرا ، لكن هذه القسنطينة أعظم وأكبر وأعلى ، فانها
على جبل عظيم من حجر صلد ، قد
الصفحه ٥٨ : ملكها الأكبر بعد تخليصها
من جميع النوايب ، لأن جميع التجارات (٤) المجموعة في بلاد الصين برا وبحرا يصل
الصفحه ٢٢٥ : الجانب
الشمالي من جيحون ، ولها من الجنوب مدينة كبيرة تسمى الجرجانيّة وهي أكبر مدينة
بخوارزم بعد قصبتها