البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٢٧/١ الصفحه ٧٠ :
، فكسر ثلثها بضربة وقال : «الله أكبر أعطيت مفاتيح الشام والله إني لأبصر قصورها
الحمر الساعة» ، ثم ضرب
الصفحه ٤٤ : ، فسارع بعض من كان مع
سليمان عليهالسلام فكتب على القصر :
غدونا من قرى
اصطخ
ر للقصر
الصفحه ٢٠٤ : سكران ،
فأخذت مفاتيح الحضر من تحت رأسه فبعثت بها مع مولى لها ففتح الباب ، فدخل سابور
فقتل ساطرون واستباح
الصفحه ٩ : أكبر. أعطيت مفاتيح الشام والله إني لأنظر قصورها
الحمر الآن من مكاني هذا» ؛ قال : ثم ضرب أخرى وقال
الصفحه ٤٤٥ : واحتوى عليها ، في خبر يطول.
الفيوم
(٢) : في البلاد المصرية ، وهو نظر كبير فيه قرى كثيرة ، يقال
إن فيه
الصفحه ٣٠٨ :
سحول
(١) : قرية باليمن أو واد ، إليها تنسب الثياب السحولية
والملاحف السحولية ، وقيل : هو واد بقرب
الصفحه ٦١٥ :
حرف الياء
يابه
(١) : قرية من قرى بخارى.
وياب
(٢) : مدينة من مدن فرغانة.
يافه
(٣) : هي فرضة
الصفحه ٥٧٣ : سائحا ينزل القرى ، ولا يعرف في قرية إلا خرج منها إلى قرية لا يعرف بها ،
وكان لا يأكل إلا من كسب يده
الصفحه ١٩٠ :
مدينة عامرة آهلة
على شاطئ دجلة لها فرض وأسواق ، وهي كورة من كور الموصل لها عمارات وقرى ، وأهلها
الصفحه ٦٠٢ : أقاليم قونكة ، وهو على نهر شقر ، وبإقليم
والمو قرية فيها غريبة ، وذلك عين راكدة قد علاها الطحلب ، فإذا
الصفحه ١٩ : صبيانكم ، فإذا تمكنت فارصد الأعرابي وارتقب بها مدة طويلة ،
فإذا وافى الأعرابي القرية فخذ هذا الكتاب الذي
الصفحه ٧٩ : ؛ وحصن ببشتر كان قاعدة العجم ، كثير الديارات والكنائس
والدواميس ، ولهذا الحصن قرى كثيرة وحصون خطيرة وما
الصفحه ٢٤٤ : ارتقاه ، وتنحدر منه مياه كثيرة ، وحول قلعته قرى
كثيرة.
وذكر (١) الحربي انه ورد في الحديث أن دنباوند
الصفحه ٢٧٧ : الخاء طرف آخر
من هذا الفصل.
الرويثة
(١) : بضم أوله وفتح ثانيه وبالثاء المثلثة ، قرية جامعة بينها
وبين
الصفحه ٣١٦ : (٤) معتدلة الهواء لها رساتيق وقرى ، ولأهل بواديها همة في
انتخاب الجمال وتنسيلها ، وشربهم من مياه الآبار