البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٦١/١٢١ الصفحه ٤٢٧ : زغوان إلى معلقة قرطاجنة قبل الإسلام ،
أظنه سمي الغربال لأن فيه كان الماء يتصفى فيخرج عنه صافيا خالصا
الصفحه ٤٢٨ : غزاة غزاها إلى بلاد
الهند ، ويصف ما سنّاه الله تعالى للإسلام من فتوحات وغنائم على يديه ، أطال فيه
القول
الصفحه ٤٤٢ : الجاهلية خليعا وحسن إسلامه ، ثم وقع في بال عمر رضياللهعنه وهو يخطب يوم الجمعة أنهم لاقوا العدوّ وهم في
الصفحه ٤٥٤ : الدرداء
رضياللهعنه ثم تنحى فجلس ثم احتبى بحمائل سيفه فقيل : أتبكي في يوم
أعز الله فيه الإسلام وأهله
الصفحه ٤٥٨ : نجمها وضعف أمر الإسلام واختلت
__________________
(١) عن البكري (ح) :
١٠٠ وما بعدها.
(٢) بروفنسال
الصفحه ٤٥٩ : أهل الإسلام وقد تهيّأت لهم
الروم وتيسرت ، فإنما أنا مغيث ، وليس لهم مترك ، فكونوا أنتم هاهنا على حالكم
الصفحه ٤٧٤ : ، وانتخب ثلاثين ألف
فارس وعشرة آلاف راجل لصحبة راية الإسلام ، كلهم طلاب الشهادة ، وتحت ظلل الحمام ،
وانضمت
الصفحه ٤٨٣ :
ولها بها لجام
معلق ، وهم يقولون إن دابة منها متى أخذت تلك اللجام في فمها ظفروا ببلاد الإسلام
الصفحه ٤٨٤ : والجزيرة ، فامتلأت أيديهم ، وقويت
قلوب أهل البلاد الإسلامية ، فمنعوا منهم الميرة وصاروا الفلاحون يسبونهم
الصفحه ٤٨٦ : السيف حتى أفنى من بها من
النصارى وقال : إني أرى إفريقية إذا دخلها إمام تحرموا بالإسلام ، وإذا خرج عنها
الصفحه ٤٨٨ : وأخرج منها المسلمين ،
وسار مع الفنش ليأخذ معاقل الإسلام باسمه ، فدخل قيجاطة هذه بالسيف وقتل العدو
فيها
الصفحه ٥٠١ :
بالعراق والمصر الأعظم وقبة الإسلام ، وهي أول مدينة اختطها المسلمون بالعراق في
سنة أربع عشرة ، وهي على معظم
الصفحه ٥٠٨ : الإسلام والافرنج لأن وراءه أنطاكية واللاذقية وطرابلس وسواها من بلادهم
، وفي سفح الجبل المذكور حصن يعرف
الصفحه ٥١٨ : صاحب
رومة ، واتخذوا طليطلة دار ملكهم [وأقرّوا فيها سرير ملكهم](٦) إلى أن دخل عليهم الإسلام ، وكان آخرهم
الصفحه ٥٢٨ : إسحاق ، الإسلام جديد ، ذلل الله لكم البحر
كما فرقه وذلله لبني إسرائيل ، والذي نفس سلمان بيده ، لتخرجنّ