البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٥٤/٩١ الصفحه ١٩٣ : قرم
بني لؤيّ
وأخوالي الملوك
بنو وليعه
هم منعوا ذماري
يوم جا
الصفحه ٢٠٤ :
ذا ثراء وجوهر
مكنون
ويقال : إن
الساطرون أبو نصر جدّ عمرو بن عدي بن نصر الذي كان ملوك الحيرة
الصفحه ٢٠٩ : والظلف ، سهل وجبل ، وبادية وبستان ، وبحر وبرّ ، محل الملوك ومرادهم
ومسكنهم ومثواهم ، وقد قدمتها ، أصلحك
الصفحه ٢١٠ : لأن ملوك الصين تحصي من في
مملكتها من رعيتها وممن جاورها من الأمم وصار ذمّة لها في دواوين [لها] وكتّاب
الصفحه ٢٢٣ : وأقرب مدن الأندلس مجازا إلى العدوة ، ومنها تغلّب ملوك الأندلس على ما
تغلبوا عليه من بلاد افريقية ، ولها
الصفحه ٢٥٢ : وسكنه رواهب العذارى ، وكان
كلما وهبت امرأة نفسها للتعبد سكنت معهن ، ويقال إنه رفع إلى بعض ملوك الفرس أن
الصفحه ٢٧٦ :
الأبيض الذي لا يدرى من بناه ، وتتصل بهذه المدينة العتيقة المدينة الأخرى التي
كانت الملوك تنزلها ، وفيها
الصفحه ٢٨١ : دير هزقل الذي يعالج فيه المجانين ، قال المسعودي (٣) : الزاب اسم ملك من ملوك الفرس احتفز النهرين
الصفحه ٢٨٢ :
حتى حسبت ملوكها
أعرابا
ورأيت أجبل
أرضها منقادة
فحسبتها مدّت
اليك رقابا
الصفحه ٢٨٣ : (٥) : كان الخليفة الحكم وقف من الأثر على البقعة التي بنيت
فيها الزاهرة ، وكانت ملوك المروانية قبله تتخوف ذلك
الصفحه ٢٨٤ :
إليه ، وسما إلى
ما سمت إليه الملوك من اختراع قصر ينزل فيه ، ويحله بأهله وذويه ، ويضم إليه
رياسته
الصفحه ٢٨٧ :
فراسخ من مرو بخراسان ، وفيها قتل يزدجرد (٥) آخر ملوك الفرس ، وهو الذي حاربه المسلمون وخربوا ملكه ،
وكان
الصفحه ٢٨٨ : الناس وفتحت لهم أبواب الآمال.
وانفرد ابن عباد
بتدبير ما عزم عليه من مداخلة يوسف بن تاشفين ، ورأت ملوك
الصفحه ٢٨٩ : الناس من عزة سلطانه ما سرهم ، ولم
يبق من ملوك الطوائف بالأندلس إلا من بادر وأعان وخرج وأخرج ، وكذلك فعل
الصفحه ٢٩٢ : الملك المصمودي وغيرهما ، وطار ذكر ابن عباد بهذه الوقيعة وشهر مجده
، ومالت إليه القلوب ، وسالمته ملوك