البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٦١/٩١ الصفحه ٢٦٩ : يقول المستوغر بن ربيعة حين هدمها الإسلام :
ولقد شددت على
رضاء شدة
فتركتها قفرا
الصفحه ٢٨٢ : لا نخمس السلب ، وانّ سلب البراء بلغ مالا وأنا
مخمسه ، فكان أول سلب خمّس في الإسلام ، وكان ذلك السلب
الصفحه ٢٨٩ :
لا يزال يفد عليه
وفود ثغور الأندلس مستعطفين مجهشين بالبكاء ناشدين الله والإسلام مستنجدين بفقها
الصفحه ٢٩٠ :
ابن فرذلند يدعوه إلى الإسلام أو إلى الجزية أو يأذن بحرب ، فامتلأ غيظا وراجعه
بما دلّ على شقائه ، وقامت
الصفحه ٢٩٧ : تعالى الإسلام ونصره أهله. ويقال إن
المسلمين لما انتهوا إلى مظلم ساباط أشفقوا أن يكون به كمين للعدو
الصفحه ٣٠٢ : سرح في صدر الإسلام ، وكان فيهم عبد الله بن الزبير ، وكان
جرجير الملك أبرز ابنته وحرض رومه على قتال
الصفحه ٣٠٣ : بن نصير الذي على يديه كان افتتاح الأندلس في صدر
الإسلام ، وتجاوره جنات وبساتين وأشجار وقرى كثيرة وقصب
الصفحه ٣١١ : ألف ولد.
سرّ
من رأى (٤) : مدينة بالعراق ، محدثة إسلاميّة ، بناها المعتصم (٥) ، ثم عاجلها الخراب
الصفحه ٣١٣ : حججهم وأخبارهم ، ويجتمع إلى علماء كل ملّة : الهندية
والرومية والإسلامية واليهودية ، جمل من الناس وعدة
الصفحه ٣١٤ : سرنديب كما قدمناه وهو المشهور الذي لا يدفعه علماء الإسلام وأهل
التوراة والإنجيل.
سرادق
(١) : بحر سرادق
الصفحه ٣١٧ : الله
للإسلام بفضله.
ومن سرقسطة قاسم
بن ثابت صاحب «الدلائل» ، بلغ فيه الغاية من الاتقان ، ومات قبل أن
الصفحه ٣٢٧ : فهدّ أركانك وأزال سلطانك وأخذ مالك
وأرمل عيالك.
والسند مما يلي
الإسلام ثم الهند ، ولغتهم غير لغة
الصفحه ٣٤٦ : نصرانية فقال لي مهدي : هذه أمي وليس يحل لي أن أكرهها على الإسلام.
قال : وذكر علي بن
أبي طالب
الصفحه ٣٤٨ : الإسلامي وزير ملك قشتالة ، وكان رسوله في عقد صلح بين الموحدين وقشتالة
سنة ٦١٢ (البيان المغرب ٣ : ٢٤٤
الصفحه ٣٦٦ : الإسلام وغزاها أسد بن الفرات الفقيه أميرا وقاضيا سنة اثنتي عشرة
ومائتين ، ففزع فيمه (٣) البطريق النصراني