البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٦١/٧٦ الصفحه ١٧٢ : ، طوله ثلاثون شبرا ، وهو من أعجب ما عمل في الاسلام ، وفي
المهدية ثلثمائة وستون ماجلا لماء المطر سوى ما
الصفحه ١٧٨ : الله والإسلام أن
تعبر اليهم ، فحلف ليعبرن ، ودعا من عقد له الجسر ، فقال سليط بن قيس الأنصاري :
يا أبا
الصفحه ١٨٧ : يتمسك بثلاثة أديان (٥) : الإسلام واليهودية والنصرانية ويصلّي مع كل فرقة من هذه
الفرق ، ويقول : إن كل
الصفحه ١٩٣ : يقول محمد بن أسلم :
فإن تقتلونا يوم
حرة واقم
فنحن على
الإسلام أول من قتل
الصفحه ١٩٨ : أهل الإسلام الشدة الشدة ،
ثم حمل عليهم خالد وحمل المسلمون معه فولوا منهزمين حتى دخلوا مدينتهم ، وبعث
الصفحه ٢٠٢ : (٧) ، قال : وشغل الله تعالى الفنش مدة طويلة بهذا الحصن عن
بلاد الإسلام ، وكان الناس يرون ذلك في صحيفة ابن
الصفحه ٢٠٦ : ، وشهد
معهما خمسون ممن كان معهما ، فكان ذلك أول شهادة زور أقيمت في الإسلام.
وكتبت (١) أمّ سلمة زوج
الصفحه ٢٠٩ : في الجاهلية والإسلام؟ قال : وبماذا (٢) تمتدح؟ قال : بصحة هوائها وطيب مائها ونزهة ظاهرها ، تصلح
للخفّ
الصفحه ٢١٤ : ، دخلوا في الإسلام رغبة ، ومنهم العلماء
والمحدثون والنسّاك والمتعبدون ، وإذا حصلت المحدثين في كل بلد وجدت
الصفحه ٢٢١ : كانت للمسلمين فيه مراكب تغزو إلى الروم. وأما الآن (٥) فمراكب الروم تغزو بلاد الإسلام ، قال المسعودي
الصفحه ٢٢٣ : : ما أرى يقوم لمحمد وأصحابه شيء ، قال : إني لأرجو
أن أخدمك بعض نساء يثرب ، وكانت تسر إسلامها ، وقال
الصفحه ٢٢٤ : الجزيرة المعروفة بأم حكيم المتقدمة الذكر ، والجزيرة
الخضراء أول مدينة افتتحت من الأندلس في صدر الإسلام سنة
الصفحه ٢٢٨ : بالنطاة تسمى اللحيحة.
وكانت خيبر في صدر
الإسلام دار بني قريظة وكان بها السموأل بن عادياء المضروب به
الصفحه ٢٣٤ :
أربعمائة فرسخ.
وكانت الدجلة ،
التي تدعى اليوم العوراء ، قبل الإسلام تستقيم من عند المذار ، وهي اليوم
الصفحه ٢٣٩ : الحريق مرتين
فتهدّم وجدد وذهب أكثر رخامه واستحال رونقه. ومحرابه من أعجب المحاريب الإسلامية
حسنا وغرابة