البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٥٤/٤٦ الصفحه ٢٧٥ : ملك من ملوك النصارى إذا اجتمع بالبابه أن ينبطح على
الأرض بين يديه ، فلا يزال يقبل رجلي البابه ولا يرفع
الصفحه ٢٨٥ : توفيل ابن ميخائيل ملك
الروم في عساكره ، ومعه ملوك برجان والبرغز والصقالبة وغيرهم ممن جاورهم من ملوك
الصفحه ٣٥١ : ملوكها ودانت له عامة البلاد وانتهى
إلى البحر المحيط ، فهال ذلك ملوك غرب الأرض ، فوفدت عليه رسلها
الصفحه ٣٦١ : ء والنحل من مذاهب المتفلسفين وغيرها [وأنه]
علامة بالممالك والملوك ، ذو معرفة بهيئة الأفلاك والنجوم ، وكان
الصفحه ٣٦٨ : بجزيرة صقلية
ملوك وقواد وجيوش للمسلمين ورؤساء وعلماء وصالحون ، فصنف ابن القطاع «الدرّة
الخطيرة في محاسن
الصفحه ٣٨٥ : يقبله.
وكانت خزائن الملوك كلها صارت إليه.
وطبرستان وجرجان
وموقان وجيلان كلها وما والاها على ساحل الخزر
الصفحه ٣٩٣ : ، وظن أنه بيت مال قد اختزنته الملوك ، ففض الأقفال
عنه ودخل ، فأصابه فارغا لا شيء فيه إلا تابوتا عليه قفل
الصفحه ٣٩٤ : (٤).
وأول من نزل (٥) طليطلة من ملوك الأندلس لوبيان وهو الذي بنى مدينة رقوبل (٦) ، وهي على مقربة من طليطلة
الصفحه ٤٨٢ : بعضهم : إنها
لا تكون إلا شهبا ، ويقال انها من نسل خيل كانت للاسكندر توارثها ملوك اليونانية
وملوك الروم
الصفحه ٥١٢ : ، ولم يزل الملوك من الأمم تقصد هذا الموضع
وتتأمله لما قد نمي من أخباره وسار في الخلق من عجيب اتقانه
الصفحه ٥١٣ : أن الملوك والولاة لم يزالوا يراعون أمورهم ويتعهدون تجديد أكفانهم ، ولا
توضع عليهم إلا بعد أن تقطع
الصفحه ٥٢٤ : تعهد الملوك بالتقريظ والملازمة فإن همتها في أنفسها الامتداح وفي
الناس الاستغناء (٦) ، ثم تعهد النصحا
الصفحه ٥٢٦ : كلها
هي المدائن وافتتحها سعد بن أبي وقاص رضياللهعنه.
وذكر أن الاسكندر
، وهو كان أحد ملوك الأرض
الصفحه ٥٣٤ : خراجنا ستين ألف درهم ، وأن تقروا بيدي
ما كان ملك الملوك كسرى أقطع جدّ أبي حيث قتل الحية التي أكلت الناس
الصفحه ٥٨٤ : من عمل الأول ، ويزعم قوم أن ملوك بني أميّة فتحوها ،
وهذه الطريق من إحدى عجائب العالم ، ومنها إلى جبل