البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٥٤/٣١ الصفحه ٦٩ : العراق وبالمدينة العتيقة منها التي كان ينزلها ملوك
بني ساسان ، ويقال إن سابور ذا الأكتاف هو الذي بناه
الصفحه ٧٣ : ، وان الذي هدمها كسرى الأول ملك الفرس لما تغلب على أرض
بابل ، وملوك بابل هم النبط ، وزعموا أنهم أول ملوك
الصفحه ٧٦ : وانفاذ ، ومن لم يملك منهم هذا العدد لا يسمى عندهم
ملك الملوك ولهم الفيلة المعدة للحروب ألف فيل بعدتها
الصفحه ٧٧ : إلا للملوك فلا حاجة لي في السّوق ، قال : فلما سمعت ذلك منها
أمرتها أن تكن ما في نفسها ، وظننت انها قد
الصفحه ٨١ : البلاد ، وهي محدثة بناها ملوك
صنهاجة أصحاب قلعة أبي طويل المعروفة بقلعة حماد ، وكان سبب بنائها أن العرب
الصفحه ٨٩ : من ممالك افرنجة وبأيدي ملوكها ،
وبجوفيّ برطانية في البحر المحيط الجزائر المعروفة بجزائر أرطاوس وهي
الصفحه ١٣٢ : الجهات من
ملوك الإسلام مجاور ، وصار كلما فتح مملكة ولى عليها مملوكا من مماليكه فخلت
الممالك من الذخائر
الصفحه ١٤٤ : ،
ووليها بعده الملوك من ولده فاشتهر ذكرها واستوسق أمرها وصارت حضرة الملوك وانعكس
أمر المغرب وسقط نجم مراكش
الصفحه ٢٠٨ :
إن الدنيا دار
زوال لا تدوم على حال تنتقل بأهلها انتقالا وتعقبهم بعد حالهم حالا ، كنا ملوك هذا
الصفحه ٢١٥ : لقاحا
لا يؤدون إلى أحد إتاوة ، وكانت ملوك العجم قبل ملوك الطوائف تنزل بلخ ثم نزلوا بابل
ثم نزل ازدشير بن
الصفحه ٢١٦ : الملوك ، وجاء
بحداد فقال : مدّ رجلك أيها الملك ، فأوثقه بالحديد الثقيل ، فقال له بابك : أغدرا
يا سهل
الصفحه ٢٢٦ : بكر :
سنداد كان المنذر الأكبر اتخذه لبعض ملوك العجم ، وقال المنخّل (٣) :
فإذا سكرت فانني
الصفحه ٢٣٦ :
، وقد صنع منها لبعض ملوك زناتة كساء فكان عنده من أعظم الذخائر. وذكر البكري عن
من أخبره أنه رأى تاجرا قد
الصفحه ٢٦٤ : .
الرامي
(١) : جزيرة الرامي بالهند متصلة بجزيرة سرنديب ، وهي مدينة
الهند وبها عدة ملوك وفيها معادن وطيب
الصفحه ٢٧١ : أرض تبت ، وكان
أحد ملوك الأغالبة أصابه أرق شديد أياما فعالجه إسحاق المتطبب ، وهو الذي ينسب
إليه