البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١١٨/١ الصفحه ٧٠٩ : ـ ٤٣٦
المنذر بن عمرو ٢٧٩
المنذر بن ماء السماء ١٧٨
المنذر بن المنذر ١٠
منصور الطنبذي ٣٠٤
الصفحه ٥٤٩ : ، واغتنم فرصتها
واستولى عليها.
المنصورة
(٥) : في بلاد السند ، وهي على معظم نهر مهران ، يحيط بها ذراع
منه
الصفحه ٢٧٧ : والله
أعلم أنه قد طلق ، ولكنه وفي لصاحبه.
وسار أبو مسلم من
الجزيرة ، وقد أجمع على خلاف المنصور ، فأخذ
الصفحه ٢٠٣ : وتعالى ينابيع في الأرض وأسالها عناصر لا يكاد البدن يحتملها لافراط
حرها.
حصن
منصور (٢) : مدينة في الثغور
الصفحه ٥٦٨ : والقصبة ، فخرج الناس
وأمنوا ، وكتبا إلى الملك الناصر بالفتح.
وكان السبب في
التوجه إلى ميورقة أن المنصور
الصفحه ٥٠٤ : حاربه المنصور اسماعيل بن القائم العبيدي فأوى أبو يزيد إلى هذه
القلعة ليعتصم بها ، سأل الادلاء عن السلوك
الصفحه ٨١ : المهدية وكان ابن عمه صاحب القلعة المنصور بن بلكين بن حماد أشدّ
شوكة من صاحب القيروان وأكثر جيشا فخرج لنصرة
الصفحه ١١٠ : يكرهون أن يسموا بغداذ
بهذا الاسم ويقولون بغداد بالدال المهملة.
وكان أبو جعفر
المنصور بعث رجالا سنة خمس
الصفحه ١٧٥ : بن محمد الناصر بن يعقوب المنصور بن يوسف بن عبد المؤمن
واستخلاف المبارك عبد الواحد بن يوسف ابن عبد
الصفحه ٢٥٥ : الله بن
علي حين خالف على أبي جعفر المنصور ودعا إلى نفسه زاعما أن أبا العباس السفاح جعل
الخلافة من بعده
الصفحه ٤١٤ : على جند
المنصور يعقوب بن يوسف بن عبد المؤمن ملك المغرب ، وكان الظهور فيها للموارقة
والاغزاز ، فتبدد
الصفحه ٥٣٠ :
بين يديه ، فذعر
المنصور منه ذعرا شديدا ، ثم أخذه فجعل يقلبه ، فإذا مكتوب عليه بين الريشتين
الصفحه ٢٧٦ : باقية هناك.
وفي رومية كان
ايقاع أبي جعفر المنصور بأبي مسلم بالقتل سنة ست وثلاثين ومائة ، وكان المنصور
الصفحه ٥٢٩ :
ذكرها قسما
قلّد إذا شئت
أهل العلم أو فقس
مدينة
المنصور (٤) : بالعراق ، بناها
الصفحه ٥٤٥ : جعفر المنصور سنة تسع وثلاثين ومائة وحصل عليها
سورا محكما ، وعلى نحو ثلاثة أيام من ملطية يخرج سيحان وهو