البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٢٧/٩١ الصفحه ٣٨٣ : بنين وثلاث
بنات سمّاهم الخليفة : عيسى وموسى وإبراهيم بني خرشيد الاصبهبذ ، فطلب الحرم
الأمان على أن
الصفحه ٣٩٤ : هناك ، وقصة ايصالها إلى سليمان بن عبد الملك ، ومنازعة
موسى بن نصير وطارق مولاه في رجلها مشهورة.
قال
الصفحه ٣٩٧ : روي أن الله تعالى أوحى إلى الجبال اني مهبط على أحدكم أمري ، يريد
رسالة موسى عليهالسلام ، فتطاولت كلها
الصفحه ٣٩٩ : موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين.
وكان الرشيد (١) توجّه إلى خراسان وبه علّة هوّنها عليه الأطبا
الصفحه ٤٢٣ : على أهل البلاء ، فمن اولئك الغلمان أبو زياد مولى
ثقيف وحمران مولى عثمان ونصير أبو موسى بن نصير وسيرين
الصفحه ٤٣٥ : الإمام المشهور بالعلم والصلاح وهو أبو عمران موسى بن عيسى بن أبي
حجاج الغفجومي الفاسي (٦) ، توفي بالقيروان
الصفحه ٤٣٦ : بالمدينة أيام موسى الهادي ، ثم خرج إلى مكة في ذي
القعدة سنة تسع وستين ومائة ، وخرج معه جماعة من بني عمه
الصفحه ٤٤٩ :
وقال موسى بن شخيص
يعني هذا الصنم :
ورجراجة الأرداف
موارة الخطا
تهادى وليست
الصفحه ٤٥٤ : لعهدهم فكتب إلى عدة من الفقهاء يشاورهم في أمرهم ،
منهم الليث ابن سعد ومالك بن أنس وسفيان بن عيينة وموسى
الصفحه ٤٦٢ : مدينة قرطاجنة إلى
مرسية في البر أربعون ميلا.
وبقرطاجنة هذه هزم
عبد العزيز بن موسى بن نصير تدمير ابن
الصفحه ٥٠٧ : اسماعيل
ابن موسى بن لب بن قسي سنة سبعين ومائتين ، وحصنها منيع فلا ترام بقتال ولا يطمع
فيها بطول حصار
الصفحه ٥٢١ :
مارتلة
(١) : على نهر بطليوس بجزيرة الأندلس ، منها الزاهد موسى ابن
عمران المارتلي ، اشتهر في
الصفحه ٥٢٥ : موسى عليهالسلام لسائمة شعيب عليهالسلام قال الله تعالى (وَلَمَّا وَرَدَ ماءَ
مَدْيَنَ) (القصص : ٢٣
الصفحه ٥٢٦ : (٢) ، وبقرب مدين البئر التي استقى منها موسى عليهالسلام ، قد بني على أسها
بيت من صخر فيه قناديل معلقة ، وبها
الصفحه ٥٥٩ :
لا عطبت أجفان
مرتين
وليس يدنيني من
دنّه
إلّا ندى موسى
بن ياسين