البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١١٨/٦١ الصفحه ١٤٤ :
بلغه تحرك صاحب المغرب أبي عبد الله محمد ابن المنصور يعقوب إليه ، ووالى عليه
الهزائم كبير أصحابه الشيخ
الصفحه ١٨٥ :
العنب والتفاح
والفواكه ، وفيما بين جيجل وبجاية على ساحل البحر موضع يسمى بالمنصورية عليه جبل
عظيم
الصفحه ٢٠٠ : المغرب على الموارقة
والأغزاز سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة ، لأن المنصور كان تحرك من مراكش إلى البلاد
الصفحه ٢٠١ :
والاغزاز وهزموهم ، فامتعض المنصور من ذلك واستبد برأيه ، وتحرك من تونس في رجب
هذه السنة واشتد على من تخلّف
الصفحه ٢١٨ : أبو فراس الحارث بن سعيد بن حمدان ، وهو ابن عم سيف الدولة ممدوح المتنبي ،
قال أبو منصور الثعالبي : لما
الصفحه ٢٣٤ : السفن المارة.
دجيل
(١) : هو قناة من دجلة كان أبو جعفر المنصور حين بنى بغداد
أخرج من دجلة دجيلا ليسقي
الصفحه ٢٧٩ :
وقبر الكسائي وقبر الفزاري المنجم. ولمّا نزلها المهدي في خلافة المنصور لما توجه
لمحاربة عبد الجبار بن
الصفحه ٢٨٣ : بقرطبة من البلاد الأندلسية ، بناها المنصور
بن أبي عامر لما استولى على دولة خليفته هشام ، قال ابن حيان
الصفحه ٢٨٤ : انتقل المنصور إليها ونزلها بخاصته وعامّته ،
فتبوأها وشحنها بجميع أسلحته ، وأمواله وأمتعته] ، واتخذ فيها
الصفحه ٢٨٥ : الروم في
فتنة مروان ، فأعاده المنصور فهدمته الروم فبناه الرشيد وشحنه ، فطرقته الروم في
خلافة المأمون
الصفحه ٢٩٥ : مؤبّلة
لدى صليب على
الزوراء منصوب
الزوراء
(٧) بالحيرة ، هدمها أبو جعفر المنصور
الصفحه ٣٠١ : : وتركته علما بسامرّاء (٣)
ساكرة
(٤) : مدينة من أعمال المنصورة على مقدار يومين من
الصفحه ٣٠٦ : فبنوها ، ثم سوّرها أبو المنصور اليسع ابن أبي القاسم بن
مدرار ، ولم يشركه في الانفاق في بنائه أحد ، أنفق
الصفحه ٣٤١ : كان من أمر القادسية ما كان (٨).
شروسان
(٩) : مدينة بمقربة من مهران السند ، بينها وبين المنصورية
أربع
الصفحه ٣٤٣ : أخذ
المنصور في الرحيل إلى مراكش.
شلير
(٢) : هو جبل الثلج المشهور بالأندلس ، وهو جبل البيرة ، وهو