البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٦٧/٤٦ الصفحه ٥٨٢ : فيغرقون في ذلك
؛ وكان يقال لفتح نهاوند فتح الفتوح ، قال موسى بن عقبة عن أخيه : قدمت البصرة فرأيت
بها شيخا
الصفحه ٦٠٥ : الأندلس القبلي ،
فيه التقى طارق بن زياد مولى موسى بن نصير وجموعه الداخلون الأندلس مع لذريق طاغية
الأندلس
الصفحه ٦٧ : وهو من كور تدمير وأحد المواضع التي صالح
عليها تدمير بن غندرس عبد العزيز بن موسى بن نصير حين هزمه عبد
الصفحه ٩٨ : .
(٣) أبو الربيع
سليمان بن موسى بن سالم الكلاعي ، انظر الذيل والتكملة ٤ : ٨٣ وفي الحاشية مصادر
أخرى
الصفحه ١٧٧ : إليه ويكون له بها بقاء الذكر ، فأمر موسى بن محمد
المنجم ومن يحضره من المنجمين والمهندسين أن يختاروا له
الصفحه ٣٣٠ : موسى بن جعفر.
(٢) ع : تونارت (ولعلها
: تومارت) ص : نارت.
(٣) الاستبصار : ٢١١.
(٤) تكتب في معظم
الصفحه ٣٨١ : سليمان التي الفاها طارق بن زياد بكنيسة طليطلة
وقليلة الدر التي الفاها موسى بن نصير بكنيسة ماردة ، وغيرها
الصفحه ١٠٣ : عوائق فترك. وقرية بليونش على جبل عظيم فيه القردة ، وتحته عبر موسى بن نصير
إلى ساحل طريف فسمي به
الصفحه ٤٠٠ : ،
وقال للعباس بن موسى : في علمنا المدروس ، أني أموت بطوس. ولإبراهيم بن المهدي
يرثيه :
ذكرت أخي
الصفحه ٣٩٨ : الله روحه
، ثم رفع ذلك البيت وذلك السرير إلى السماء ، فلما رجع موسى إلى بني إسرائيل وليس
معه هارون
الصفحه ٩٧ :
من بني عبيل بن
لوط وهو بناها ، وبها كان اجتماع الحكمين : أبي موسى وعمرو بن العاصي رضياللهعنهما
الصفحه ٣٨٣ : بنين وثلاث
بنات سمّاهم الخليفة : عيسى وموسى وإبراهيم بني خرشيد الاصبهبذ ، فطلب الحرم
الأمان على أن
الصفحه ٥٨٣ :
الحكمين أبي موسى وعمرو بن العاصي رضياللهعنهما ، ففارقوه ، والخبر مشهور.
نهر
تيرى (١) : من كور الأهواز
الصفحه ٢٤٦ : ، فالتقى الحكمان (١) ، فقال عمرو بن العاصي : يا أبا موسى ألست تعلم أن عثمان
قتل مظلوما؟ قال : أشهد ، قال
الصفحه ٢٤٥ : (٩) : أبو موسى الأشعري وعمرو بن العاصي رضياللهعنهما ، وذلك في سنة ثمان وثلاثين ، بعث علي رضياللهعنه