البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١١٨/٤٦ الصفحه ٥٥٤ : المنصور ردّها على هشام بن عروة من بني الزبير.
وحكى ابن عساكر أن
رجلا ذكر أنه لقي الياس عليهالسلام وسأله
الصفحه ٥٩٦ : ، ويكون واليهم على تلك الجهة
، ويحمل لهم الأموال ، فقنعوا بذلك.
وخبر الهمذاني مع
أبي جعفر المنصور
الصفحه ٦٨٢ : ثميلة ٢٤٧
ابو جاد ٧١
ابو جعفر المرزباني ٢٩٩
ابو جعفر المنصور ١٠ ـ ٣٦ ـ ٦٩ ـ ٣٠ ـ ٣١ ـ ٨٦
ـ ١٢٩
الصفحه ٦٩٩ : المنصور الموحدي ، انظر :
العادل الموحدي
عبد الله بن وهب ٥١
عبد الله بن وهب الراسبي ١٩١
عبد الله بن
الصفحه ٧١٣ : ـ ٥٥٦ ـ
٥٥٨ ـ ٥٧١
يعقوب الحواري ٣٤٨
يعقوب المنصور (بن يوسف بن عبد
المؤمن) ، انظر : المنصور المحدي
الصفحه ١٠ : عمّ أبي جعفر المنصور وهو يريد الشام ، وروي
أن صالحا هذا ظفر ببشر بن عبد الواحد بن سليمان بن عبد الملك
الصفحه ٣٦ :
بالخلافة لأبي جعفر المنصور يوم مات السفّاح أخوه ؛ وهي ذات العيون. وأتاها خالد (٢) بن الوليد رضياللهعنه في
الصفحه ٣٧ : يسار وحال وافرة وكان شحيحا مسيكا ما أكل له أحد قط شيئا ، ووقف
عليه يوما بمدينة المنصور أبو يوسف المعروف
الصفحه ٤٠ : التاريخ المنصوري : ١٤٤ ب وما بعدها ، وهذا النصّ الذي أورده المؤلف يحتوي
على معلومات لم أعثر عليها عند غيره
الصفحه ٨٢ : ثمانين وخمس مائة في أول
ولاية المنصور يعقوب ابن يوسف بن عبد المؤمن ثم انتقل إلى قسنطينة فحاصرها ولم
يقدر
الصفحه ٩٩ : بليل السليم يوم الملتقى.
(٧) هو المنصور بن
أبي عامر.
الصفحه ١٢٥ : المغرب الملك
الناصر أبو عبد الله محمد بن يعقوب المنصور بن يوسف بن عبد المؤمن من مراكش في
جمادى الأولى من
الصفحه ١٢٧ : ومصلح لما فسد من أحوالها اختير لها أبو زيد بن يوجان الهنتاتي الذي كان
وزير المنصور يعقوب فهو الذي فتح
الصفحه ١٢٩ : الوادي في سنة ست وأربعين وستمائة حين
توجه إليه ملك المغرب علي بن أبي العلا ابن المنصور بن يوسف بن عبد
الصفحه ١٤٣ : حتى صارت مدينة وعمرت ، وكان أبو جعفر المنصور
إذا قدم عليه رسول صاحب القيروان يقول له : ما فعلت إحدى