البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٦٤/١ الصفحه ٧٠٧ : ) ٩١ ـ ٣٤٠
محمود بن سبكتكين ٤٢٨ ـ ٤٤٥ ـ ٤٧٤ ـ ٥٩٨
ـ ٦٠٩
محمود بن سلمة ٥٧١
محمود بن عمر الزمخشري
الصفحه ٦٠١ : الأموال. وليس لهم مدافعة ولا بصر بالحرب
ولا سلاح ، لأنهم لم يعهدوا الحروب ، فبلغ ذلك أمير بني قرة ، وكان
الصفحه ٤٥١ : ، منهم مدافع بن رشيد بن مدافع بن جامع ، أناب إلى
عبد المؤمن ابن علي لما طلع إلى إفريقية ، وأسكنه قابس
الصفحه ٩٥ : الحميدة غير مدافع مع ثبات
جنان وجهارة صوت وحسن ترتيل ، وله تفسير على الكتاب العزيز. ومما جرى له مع عبد
الصفحه ١٥٤ :
لصالح المسلمين
فتوجه عمر رضياللهعنه سنة ست عشرة ، فلقيه أبو عبيدة رضياللهعنه فترجّل كل واحد
الصفحه ١٠٥ :
البصرة
: بالعراق ، وهي
كانت قبة الإسلام ، ومقرّ أهله ، بنيت في خلافة عمر رضياللهعنه سنة أربع
الصفحه ١٤٠ : الثرى الكثير على ظهور القبور هناك.
ومن أهل تستر كان
نافع مولى عبد الله بن عمر رضياللهعنهما أصابه عبد
الصفحه ٤٤٣ : ء الله ، ثم استمدوا فتجمعت عليهم أكراد فارس ، فدهم
المسلمين أمر عظيم وجمع كبير ، ورأى عمر رضياللهعنه في
الصفحه ٢٤٦ : عزوجل ، ولكن إن شئت أحيينا اسم عمر ، فقال له عمرو : إن كنت تحب
بيعة ابن عمر فما يمنعك من ابني وأنت تعرف
الصفحه ٧٠٢ :
عمر بن عيسى بن ابي حفص بن يحيى ١٢٢
عمر بن عيسى بن محمد بن يوسف بن ابي
حفص ٥١
عمر بن
الصفحه ١٥٣ : المشرق إذا أردت المدينة عشرون ميلا.
وقال يوما عمر بن
الخطاب رضياللهعنه : خطر على قلبي شهوة الحيتان
الصفحه ٢٣٣ :
الله عنه أنزلهم
دار رملة بنت الحارث ، وهو يريد أن يقتل من بقي من المقاتلة ، فكان من كلام عمر
الصفحه ٥٥٢ :
خاصة بلاد مصر. وفي سنة تسع عشرة فتح عمرو بن العاصي مصر والاسكندرية ، وقيل سنة
عشرين ، في خلافة عمر بن
الصفحه ٥٨٠ : ء وقت الغرق من القرى قرية فيها بقية سوى نهاوند وكان عمر رضياللهعنه قال للهرمزان (٢) : أما إذ فتني
الصفحه ٥٨٢ : عمر رضياللهعنه ، فقال له ما وراءك؟ فو الله ما نمت هذه الليلة إلا تغريرا
، إذا ما أتت علي ليلة بعد