البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٨/٣١ الصفحه ٤١٨ :
كفلاء ككفالة
الحواريين لعيسى بن مريم عليهماالسلام ، وأنا كفيل على قومي» ، قالوا : نعم.
وقال
الصفحه ٦٠٩ :
نطؤكم حتى يذل
الصعب
فقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «من لهذا؟» ، فقال محمد بن مسلمة : أنا
الصفحه ٣٤٥ : مسلمة الفهري وصفوان بن المعطل ، ففتحاها بعد أيام من نزولهما عليها صلحا
على مثل صلح الرها ، فأقام بها
الصفحه ٧٧ : .
ويسكن فحص هذه
المدينة قبائل من لواتة وضريسة. وإلى مدينة باغاية لجأ البربر والروم وبها تحصنوا
من عقبة بن
الصفحه ٧١ : إلى
بلاد السودان. ودخل عقبة بن نافع إلى هذه المدينة عند دخوله بلاد المغرب وافتتحها
وأخرج منها سبيا لم
الصفحه ٣٣٠ : السودان.
ووصل عقبة بن نافع
إلى هذه المدينة عند دخول بلاد المغرب وافتتحها ، فأخرج منها سبيا لم ير مثله
الصفحه ٢١٩ : مسلم عبد الرحمن بن مسلم صاحب
الدعوة العباسية ، كان إذا خرج رفع أربعة آلاف أصواتهم بالتكبير وكان بين
الصفحه ٣٦٨ : قسطنطين بن هرقل في ألفي (٤) مركب يريد بلاد المسلمين ، فسلط الله تعالى عليه عاصفا من
الريح فغرقها ونجا
الصفحه ٤١٩ : ،
فبعث إليه يزيد أخاه مسلمة بن عبد الملك وابن أخيه العباس بن الوليد بن عبد الملك
في جيش عظيم ، فلما
الصفحه ٢٢١ : تعرف بعين مسلمة بن عبد الملك
وكان نزوله عليها حين حاصر قسطنطينية ، وأتته مراكب المسلمين ، وفم هذا
الصفحه ٧٨ : حين دخلها مسلمة بن عبد الملك ، وكان محمد هذا غلب على
كثير من ممالك القبج وهو الذي يقال له شروان
الصفحه ٢٦٧ : إلى تبوك.
وفي الثغور (١) الرومية التي افتتحها مسلمة بن عبد الملك ربذة أخرى.
وبالربذة مات عتبة
بن
الصفحه ٢٣١ :
قلدوك ثغورهم
بدابق إذ قيل
العدوّ قريب
وهو مذكور في حديث
مسلم بن الحجّاج : ينزل
الصفحه ٤٨٣ : .
وكان مسلمة بن عبد
الملك غزا قسطنطينية ، وفي حديث مسلم (٤) عن أبي هريرة رضياللهعنه قال : إن رسول الله
الصفحه ٦٩٩ : بن مسلم بن قتيبة ، انظر :
ابن قتيبة
عبد الله بن مطيع العدوي ١٩٣ ـ ٤١٧ ـ ٤٩٨
عبد الله بن المعتمد