البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٧٠/٧٦ الصفحه ١٤٦ : .
وفي أيام محمد بن
أحمد بن الأغلب المعروف بأبي الغرانيق (٨) صاحب القيروان كانت وقيعة تيجس ، وذلك انه قدم
الصفحه ١٥٥ :
عنه ما أراد ، فمضى محمد فوقف قريبا من مصعب ثم قال : يا مصعب هلم إلي أنا ابن عمك
محمد بن مروان ، قد
الصفحه ١٦٧ : في القرائح فعلا عجيبا.
الجزعة
(٤) : موضع في الكعبة ، حكي أن الرشيد لما حجّ ومعه ولداه محمد
وعبد
الصفحه ١٧٧ : إليه ويكون له بها بقاء الذكر ، فأمر موسى بن محمد
المنجم ومن يحضره من المنجمين والمهندسين أن يختاروا له
الصفحه ١٨٤ : جيان الأستاذ أبو ذر مصعب بن محمد بن مسعود بن عبد الله بن مسعود الخشني
المعروف بابن أبي ركب (٢) ، وهو
الصفحه ١٩٩ : الملك بن مروان لعلي بن عبد الله
بن العباس رضياللهعنهم فكان يسكنها ، وفيها كان إبراهيم بن محمد الإمام
الصفحه ٢٠٠ : وكل بالطرق رسولا من خراسان
لأبي مسلم إلى إبراهيم بن محمد الإمام يخبره فيه خبره وما آل إليه ، فلما تأمل
الصفحه ٢٣٤ : عقد وثيق ، وسمّاها دجيلا.
وفي دجيل قتل عبد
الرحمن بن أبي ليلى والد محمد بن عبد الرحمن ابن أبي ليلى
الصفحه ٢٥٤ : الذي يسلك إلى البصرة ، وبهذا الموضع كانت الوقيعة بين عبد الرحمن بن محمد بن
الأشعث بن قيس الكندي وبين
الصفحه ٢٥٥ : لمن انتدب لقتل مروان بن محمد ، فلما بلغ المنصور ذلك من فعل عبد
الله كتب إليه :
سأجعل نفسي منك
الصفحه ٢٨٢ : عند باجة من الأعمال الافريقية ، بها واد
بهيج المنظر ، اجتاز مرة عليه أمير افريقية حينئذ أبو محمد عبد
الصفحه ٢٩٠ : بن محمد فلقيهم بما يجب وبالأقوات والضيافات ، وبذل مجهوده ،
ثم جاءهم الخبر بشخوص ابن فرذلند إليهم
الصفحه ٣٠١ : كما سرّ بصيدي لتلك البومة. ثم عزم المعتصم على أن ينزل بذلك الموضع فأحضر
محمد بن عبد الملك الزيات وغيره
الصفحه ٣٠٣ :
وخصب زائد ، ويلي المدينة من جهة المشرق جبل عال أعلاه بسيط ، في أعلاه سور بناه
محمد ابن أبي عامر حين جاز
الصفحه ٣١٥ : بشر بن صفوان محمد ابن أبي بكير مولى بني
جمح فأصاب كرسقة وسردانية ، وفي سنة تسع ومائة أغزى بشر بن صفوان