البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٢٢/٧٦ الصفحه ٢٣٢ : وأربعين وأربعمائة.
دار
قطن (٢) : من مدن خراسان ، منها الإمام الحافظ أبو الحسن علي بن
عمر بن أحمد بن مهدي
الصفحه ٢٤١ : الله بن
أحمد الكاتب المعدل في ذكر دمشق ، أنشده ابن عساكر في كتابه (١) :
سقى الله ما
تحوي دمشق
الصفحه ٢٧١ : واتخذت موضع فرجة ومتنزها للملوك ، ويقال إن
إبراهيم بن أحمد الأغلبي هو الذي بناها وجعلها دار مملكته ومسكنه
الصفحه ٢٨٢ : الواحد بن أبي حفص
فأعجبه فقال لكاتبه محمد بن أحمد بن نخيل (٣) قل فيه ، فقال على البديهة :
واد
الصفحه ٢٨٣ : مدينة
الزهراء ، ووجد انتقال الملك إليها فأمر حاجبه أبا أحمد الصقلي (٧) بالسبق إلى بنائها طمعا في مزية
الصفحه ٢٩٦ : جميل الصورة :
أحمد الله على
ما تمّ لي
أنجح السعي وصحّ
الأمل
الذي
الصفحه ٣٠٧ : ، قال القاضي أبو بكر محمد بن الطيب : إنه عبيد الله
بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن ميمون القداح ، وقال
الصفحه ٣١٨ : ، وتوفي بها.
وافتتحت سرقوسة (٢) سنة أربع وستين ومائتين ، وكان جعفر ابن محمد التميمي أخرج
أبا العباس أحمد
الصفحه ٣٢٤ : أن الجلالقة أشدّ بأسا ، وكان لعبد الرحمن بن محمد صاحب
الأندلس وزير من ولد أبيه (١٢) يقال له أحمد بن
الصفحه ٣٢٦ : أتاه : أجيبوا داعي الله ، يقال له أحمد ،
فقلت : هذا والله نبأ ما سمعت ، فثرت إلى الصنم فكسرته أجذاذا
الصفحه ٣٣٥ : الشاشي القفال (٤) ، كان إماما ، وله مصنفات ، وعنه انتشر فقه الشافعي فيما
وراء النهر.
وكان محمد بن أحمد
الصفحه ٣٤٦ : الله حانثا خير لك
من أن تلقاه قاتلا ، قال : صدقت والله ، وقضى حاجته ووقع في قصته ما أراد.
وقال أحمد
الصفحه ٣٤٩ : .
وكان الكاتب أبو
المطرف أحمد بن عبد الله بن عميرة المخزومي ولى قضاء مدينة الأربس وشقبنارية إلى
نظر قاضي
الصفحه ٣٥٣ :
حرف الصّاد
الصافية
(١) : موضع على يوم من النعمانية بشط دجلة ، فيه قتل أبو الطيب
المتنبي أحمد بن
الصفحه ٣٥٥ : ، وتحدث بذلك مع من يثق به ، وذكر أنه محمد بن يوسف بن محمد بن
عبد العليم بن أحمد المستنصر ابن هود ، واحتقر