البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٦٥/٦١ الصفحه ٥٩٦ : محمد بن القاسم الثقفي سنة أربع وتسعين
، وكان السبب في ذلك أن امرأة مسلمة ممن سباها أهل الهند أرادوها
الصفحه ٤٠ : فيه تحصن محمد بن عباد (٣) القائم بأمر المسلمين في جزيرة صقلية ، فلما كانت سنة ست
عشرة وستمائة عقد
الصفحه ١٧٥ : بن محمد الناصر بن يعقوب المنصور بن يوسف بن عبد المؤمن
واستخلاف المبارك عبد الواحد بن يوسف ابن عبد
الصفحه ١٠٢ : الحيلة في
الوصول إليه. قال محمد بن سعيد الأنصاري الارجواني إنه أتى هذا الغار في نفر
أرادوا الوقوف عليه
الصفحه ٣٣٥ : ومتنزهاتها كثيرة ، وهي من الثغور
التي في ناحية الترك ، ولأهلها سطوة ومنعة.
ومن الشاش أبو بكر
محمد بن علي
الصفحه ٥٨٧ : يرش عليه من
الماء ، ويزعمون أن ذلك أمان من المرض.
وذكر محمد بن محمد
بن ادريس (٣) ان النيل على قسمين
الصفحه ١٣١ : ينسب إلى تبت
محمد بن محمد التبتي حدّث بسنده ان رسول الله صلىاللهعليهوسلم قال : «صلاة الجماعة على خمس
الصفحه ٢٥٥ : لمن انتدب لقتل مروان بن محمد ، فلما بلغ المنصور ذلك من فعل عبد
الله كتب إليه :
سأجعل نفسي منك
الصفحه ١٨٤ : جيان الأستاذ أبو ذر مصعب بن محمد بن مسعود بن عبد الله بن مسعود الخشني
المعروف بابن أبي ركب (٢) ، وهو
الصفحه ١٢٥ : الشيخ المجاهد أبي محمد عبد الواحد ابن أبي حفص وبين يحيى
بن اسحاق المسّوفي الميورقي ، وكان سببها أن يحيى
الصفحه ٢٨٢ : الواحد بن أبي حفص
فأعجبه فقال لكاتبه محمد بن أحمد بن نخيل (٣) قل فيه ، فقال على البديهة :
واد
الصفحه ٧٤١ : علي محمد البجاوى. (مطبعة نهضة مصر. القاهرة)
أسماء جبال تهامة وسكانها لعرام بن الاصبع
السلمي. (ضمن
الصفحه ٥٦٤ : : كان الذي
فرش الموصل بالحجارة ابن تليد صاحب شرطة محمد بن مروان بن الحكم ، وكان محمد ولي
الموصل والجزيرة
الصفحه ٢٨١ :
حرف الزّاي
الزابان
(١) : ويقال الزابيان بزيادة الياء ، نهران أسفل الفرات ، قال
محمد بن سهل : هي
الصفحه ٢٢٣ : كان دار صناعة بناها عبد الرحمن بن
محمد أمير المؤمنين للأساطيل وأتقن بناءها وعالى أسوارها ثم اتخذها