البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٦٥/٦١ الصفحه ١٢٧ : الجهات. وهي بلد أحمد بن عبد
السّلام الجراوي (١٠) الشاعر الباقعة ، يقال إنه مدح عبد المؤمن وولده يوسف
الصفحه ٤٨٧ : شأنا وأفخمها منصبا الماجل الذي بناه أحمد بن الأغلب بباب تونس
من القيروان ، وهو مستدير متناهي الكبر
الصفحه ٥٩ : الرحمن ابن إبراهيم بن حجاج في محرم سنة إحدى وثلثمائة
قدم أهلها أحمد بن مسلمة وكان من أهل البأس والنجدة
الصفحه ٧٦ : مدينة كبيرة آهلة بها جامع
وحمّامات وثلاث رحاب وأسواق عامرة وبها قصر أحمد بن عيسى القائم على بني الأغلب
الصفحه ٤٧٥ : بن المضا العامل بصقلية لأبي إبراهيم أحمد بن محمد بن
الأغلب صاحب القيروان ، وكان العباس وجه سرية إلى
الصفحه ٤٩٤ : .
كلاباذ
(٢) : محلة من محال بخارى ، ينسب إليها أبو نصر (٣) أحمد بن محمد بن الحسين بن علي الحافظ الكلاباذي
الصفحه ٣٩٣ :
منها أحمد بن محمد بن عبد الله بن لب بن يحيى المعافري الطلمنكي المقرئ (٢) ، وبينها وبين وادي الحجارة
الصفحه ١١١ :
وقال أحمد بن [أبي]
يعقوب (١) : بغداد وسط العراق ، والمدينة العظمى التي ليس لها نظير في مشارق
الصفحه ٤٠٩ : لفظ تأنيث الواحد من عروق الإنسان
والحيوان ، موضع من ثغور مرعش من بلاد الروم.
قال أحمد بن
سليمان
الصفحه ٥٥٥ : يوم حفل في كل عام يقصد إليه من الأقطار ومنها أبو العلاء أحمد بن عبد
الله بن سليمان التنوخي المعري
الصفحه ٢٥ :
عزمي الذي يذرُ
الوشيجَ مكسَّرا
ومنها أحمد بن الحسين
الارجاني (٣) أبو بكر فاضل شاعر ورد بغداد
الصفحه ٤١ :
ورثاه أيضا الفقيه
الكاتب أبو المطرف أحمد بن عبد الله بن عميرة المخزومي فقال من قصيدة :
وأعظمُ
الصفحه ٣٥٣ :
حرف الصّاد
الصافية
(١) : موضع على يوم من النعمانية بشط دجلة ، فيه قتل أبو الطيب
المتنبي أحمد بن
الصفحه ١١٢ :
العمارة والمنازل بين بغداد وسر من رأى.
قال أحمد بن أبي
الطاهر : أخذ الطول من الجانب الشرقي من بغداد
الصفحه ١٦٣ : ، وبينها وبين البحر ستة أميال.
ولعل أحمد بن عبد
السّلام الجراوي (١) شاعر بني عبد المؤمن من هذه المدينة إذ