البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٦٣/٦١ الصفحه ١٨٢ : أميرها في الشتاء ، ومن الجوزجان إلى بلخ أربع مراحل.
وفيها قتل يحيى بن
زيد (٢) بن علي سنة خمس وعشرين
الصفحه ٢٨٧ :
(١) : حبل رمل بين ديار بني عبس وديار بني يربوع ، وبزرود أغار
حزيمة بن طارق التغلبي على بني يربوع فاقتتلوا
الصفحه ٣٠٤ : موضع الخندق وبين سلع ، وبها جالت
خيل المشركين وقد اقتحمت من مكان ضيق في الخندق منهم عمرو بن عبد ود
الصفحه ٣٥٥ : مقدم المسجد ثم بنى
عبد الملك بن مروان مسجد بيت المقدس سنة سبعين ، وحمل إلى بنيانه خراج مصر سبع
سنين
الصفحه ٧٣٩ :
دامي
ـ
امرؤ القيس
٣٧٥
همام
الكامل
بكر بن الاصم
الصفحه ٢٢ :
من نسج داود أو
ما أورثت إرم
قال ابن اسحاق :
فإرم أبو عاد كلها ، وهو عاد بن عوص ابن إرم بن
الصفحه ١١٧ : فلك الحمد ، وكانت هزيمة المشركين فاتبعهم المسلمون حتى
انتهوا إلى نهر بني سليم ، ثم كروا على المسلمين
الصفحه ٢١٥ : بن سام بن نوح وهو أول من اعتمر الصقع بعد الطوفان
، وحدها الذي يحيط بها من شرقيها سجستان وبلد الهند
الصفحه ٢٣٧ :
المصالحة فأبى عمرو ابن العاصي رضياللهعنه من مصالحتهم حتى صرف عن مصر ووليها عبد الله بن سعد بن أبي
سرح سنة
الصفحه ٢٤٥ : وأنكر ابن دريد الفتح ؛ وهو موضع من بلاد الشام قرب تبوك ، وسميت
بدومان بن اسماعيل عليهالسلام كان ينزلها
الصفحه ٢٧٠ : الجبال على مسافة أكثر من يومين ، وفي شرقيها جبلان يسميان المنخرين.
وفتح الرقة عياض
بن غنم (٣) سنة ثمان
الصفحه ٣٠٠ :
فحمل عليه سعد بن
نجد فصرعه وقتله ، وحمل عمرو القنا ففض الناس ، وكانت له فرسان لا تخذله ، فقال
الصفحه ٤١٢ :
ولكنا نضن بملكنا
، وكان قومه توّجوه وملّكوه ، قال عامر : فمرّ بي سليط بن عمرو العامري حين بعثه
الصفحه ٤١٧ :
قال هشام بن عروة (١) : العقيق من قصر المراحل صاعدا إلى النقيع وما سفل عن ذلك
فمن زعابة ، وقال
الصفحه ٤٥٥ : صلىاللهعليهوسلم أبا سفيان بن حرب ، ويقال علي بن أبي طالب رضياللهعنهما ، فهدمها.
وبها مات مسلم بن
عقبة المري