البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٦٦/٤٦ الصفحه ٢٢ : سام بن نوح ؛ وقال جمهور المفسرين
: إرم مدينة لهم عظيمة كانت على وجه الدهر باليمن ، وقال محمد بن كعب
الصفحه ٧٠٢ :
عمر بن عيسى بن ابي حفص بن يحيى ١٢٢
عمر بن عيسى بن محمد بن يوسف بن ابي
حفص ٥١
عمر بن
الصفحه ٥٤١ : صاحب فاس آخر ملوكهم ادريس بن محمد بن عمر بن عبد المؤمن الملقب بأبي دبوس
في سنة ست وستين وستمائة ، وكان
الصفحه ٦٨٣ : القاسم ١٠٨
ابو العيناء ٥٣٠
ابو الغرانيق ، انظر : محمد بن احمد
بن الاغلب
ابو غيلان ٢٢٦
ابو الفتح
الصفحه ٢٨٨ :
محمد بن عباد ، وكان ذلك في الموفي عشرين من رجب سنة تسع وسبعين وأربعمائة. وكان
السبب في ذلك فساد الصلح
الصفحه ١٢١ :
جيان إذ ذاك عبد الله بن محمد بن عمر بن عبد المؤمن قد تغيّر له عبد الله العادل
بن المنصور صاحب إشبيلية
الصفحه ٤٩٤ : ومحمد ابنا رستم وهما صاحبا
ثغور طبرستان اللذان أقاما دولة الحسن بن زيد ودبرا أمره. والديلم قبيلتان
الصفحه ٥٢٠ : محمد بن أحمد (٤) ابن أخي زيادة الله على يد أحمد ابن عمر بن عبد الله بن
الأغلب ، فهو الذي شقي في أمرها
الصفحه ٦٩٧ :
العادل الايوبي (ابوبكر محمد بن ايوب)
٤٩٣
العادل الموحدي (عبد الله بن المنصور)
١٢١ ـ ١٢٢ ـ ١٧٥ ـ ٣٥٥
الصفحه ١١٩ : نهر كبير ، عليه الأرحاء الكثيرة. ومن بيانة قاسم بن أصبغ بن محمد بن يوسف بن
ناصح بن عطاء البياني مولى
الصفحه ٥٦٧ : وطره من هذه الجزيرة أسرع الرجوع إلى
بلاده. ثم اختلفت عليها ولاة ابن تاشفين ، ثم وليها محمد بن علي بن
الصفحه ٣ :
على آمد بعد وفاة أحمد بن عيسى بن الشيخ وقد تحصّن بها ولده محمد بن أحمد ابن عيسى
، فبث جيوشه حولها
الصفحه ٤٣٧ :
وموسى بن عيسى بن
موسى والعباس بن محمد بن علي في أربعة آلاف فقتل الحسين وأكثر من كان معه ،
وأقاموا
الصفحه ١٩٣ : يقول محمد بن أسلم :
فإن تقتلونا يوم
حرة واقم
فنحن على
الإسلام أول من قتل
الصفحه ٢٥٤ : الذي يسلك إلى البصرة ، وبهذا الموضع كانت الوقيعة بين عبد الرحمن بن محمد بن
الأشعث بن قيس الكندي وبين