البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٦٦/٤٦ الصفحه ٦٨٢ : : الغزالي ،
ابو حامد محمد بن محمد
ابو الحجاج ابن عتبة الاشبيلي ٤٢
ابو حذيفة ابن عيينة بن ربيعة ٤١٩
ابو
الصفحه ١٩٣ : يقول محمد بن أسلم :
فإن تقتلونا يوم
حرة واقم
فنحن على
الإسلام أول من قتل
الصفحه ٦٨٨ :
تدوطة ٤٢٩
الترشاش الحاجب ٤٧٤
ترشيش (الراهب) ١٤٤
الترمذي (محمد بن عيسى بن سورة) ١٣٢
ترنى ٣٦٣
الصفحه ١١١ :
وقال أحمد بن [أبي]
يعقوب (١) : بغداد وسط العراق ، والمدينة العظمى التي ليس لها نظير في مشارق
الصفحه ٤٠٩ : الجن اجتمعوا فأسكن المسلمين منهم
بطن العرج». ومن حديث محمد بن المنكدر أن عبد الله بن الزبير بينا هو
الصفحه ٣٥٣ :
حرف الصّاد
الصافية
(١) : موضع على يوم من النعمانية بشط دجلة ، فيه قتل أبو الطيب
المتنبي أحمد بن
الصفحه ٥٧٨ : ،
ومراكش بين أغمات ونفيس.
وكان الفقيه (٩) قاضي القضاة أبو العباس أحمد بن عبد الرحمن
الصفحه ٢٨٥ : الخبر
بمقتل عبد العزيز بن إبراهيم وأصحابه إلى أحمد بن مرزوق وهو في الجنود الافريقية
متوجه إليه ، فاختلت
الصفحه ٣٦١ : مصر
وكأنه الصاعد منها ، ومنها الرجل الذي كان في الأقباط بأرض الصعيد الذي أرسل إليه
أحمد بن طولون
الصفحه ١٢٧ : صاحبها الشيخ
أبي محمد عبد الواحد بن الشيخ أبي حفص الموالي عليه الهزائم تمرس بجهة تلمسان ،
فكتب أبو محمد
الصفحه ٣٢٤ : أن الجلالقة أشدّ بأسا ، وكان لعبد الرحمن بن محمد صاحب
الأندلس وزير من ولد أبيه (١٢) يقال له أحمد بن
الصفحه ٣١٨ : ، وتوفي بها.
وافتتحت سرقوسة (٢) سنة أربع وستين ومائتين ، وكان جعفر ابن محمد التميمي أخرج
أبا العباس أحمد
الصفحه ٤٨٧ : شأنا وأفخمها منصبا الماجل الذي بناه أحمد بن الأغلب بباب تونس
من القيروان ، وهو مستدير متناهي الكبر
الصفحه ٥٩ : الرحمن ابن إبراهيم بن حجاج في محرم سنة إحدى وثلثمائة
قدم أهلها أحمد بن مسلمة وكان من أهل البأس والنجدة
الصفحه ٧٦ : مدينة كبيرة آهلة بها جامع
وحمّامات وثلاث رحاب وأسواق عامرة وبها قصر أحمد بن عيسى القائم على بني الأغلب