البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٦٣/٣٠١ الصفحه ٦٠ : المسيلة مرحلة ، من بلاد الزاب
بناها زيري بن مناد الصنهاجي وتعرف بأشير زيري ، وكانت مدينة قديمة فيها آثار
الصفحه ٦٨ :
الكنيسة وقصدت شرقا ألفيت البيت المقدس الذي بناه سليمان بن داود عليهماالسلام ، وكان مسجدا محجوجا إليه في
الصفحه ٧١ : ساحل البحر إلى مدين ، وقيل هي غيضة نحو مدين
وهو مدين بن إبراهيم عليهالسلام ، ونبيهم شعيب عليهالسلام
الصفحه ٩٥ : فضله وتستسقي بقبره من القحوط وتستشفي به من
الأسقام وله صحبة.
وقيل غزا عبد
الرحمن بن ربيعة الذي يقال
الصفحه ١٣٩ : فيه الفتح ، موضع في بلاد
بني تميم وقيل جبل في بني ضبّة ، وقيل ماء لبني ضبة بنجد وقيل تعشار أرض لكلب
الصفحه ١٤٤ : .
ومن تونس علي بن
زياد الفقيه صاحب مالك بن أنس ، والإمام العابد محرز بن خلف التميمي ذو المناقب
المشهورة
الصفحه ١٨٠ : اليمامة [ويذم الحارث بن وعلة](٣).
وفي الخبر (٤) ان حسّان بن تبع الآخر كان غزا طسما باليمامة فأهلكها
الصفحه ١٨٣ :
الجولان
(١) : موضع بالشام معروف كانت حاميم بن عمليق ابن لاوذ بن إرم
نزلوا الجولان من بلاد حوران
الصفحه ١٨٩ : المحدودب قبور عذارى بنات اسماعيل.
والحجر هذا هو الذي جلس فيه أبو سفيان وعمير بن وهب وصفوان بن أمية بعد
الصفحه ١٩١ : لعبد الله بن وهب الراسبي ، ومضى القوم إلى النهروان ، ومضى اليهم عبد الله
بن عباس رضياللهعنهما فقال
الصفحه ١٩٢ : مبني بالحجارة
وكذلك منار الجامع.
وفتح حران عياض بن
غنم أخذها على مثل صلح الرها. وحران فيها من أهل كل
الصفحه ٢٠٣ : الجزرية قريبة من سميساط ، وهي مدينة
رومية عليها سور حجارة وبها مستقر الو لاة ، ونسب الحصن إلى منصور بن
الصفحه ٢٠٥ :
ألم يأتيك
والأنباء تنمي
بما لاقت سراة
بني العبيد
ومقتل ضيزن
الصفحه ٢٢٢ : كالكثيب ما تردّ فأسا ولا
مسحا ، ومنها حفنة التمر التي جاءت بها عمرة بنت رواحة أمّ النعمان بن بشير إلى
الصفحه ٢٢٣ : .
والخضراء
(٦) أيضا بالأندلس ، وهي الجزيرة الخضراء ويقال لها جزيرة أم
حكيم ، وهي جارية طارق بن زياد مولى