البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٧٠/٢٤١ الصفحه ٥٤٤ : محمد بن تميم بن المعز المكولي ـ ويكنى أبا زيد ـ دخل
الأندلس وامتحن في الفتنة بها ؛ وذكر أن قتله تمّ سنة
الصفحه ٥٤٥ : منهم يحيى وادريس
ابنا عبد الله بن حسن ، وبلغ الهادي خبره فولى حربه محمد ابن سليمان بن علي فكانت
الوقيعة
الصفحه ٥٤٦ : كثيرة
وأسعارها رخيصة ، وإنما سميت الملتان لأن معناها فرج بيت الذهب ، وكان محمد ابن
يوسف أخو الحجّاج أصاب
الصفحه ٥٥٩ : (٤) :
من ذا يمسيني على
مسيني
وقال الأديب أبو
عبد الله محمد بن الشيخ أبي تميم من أهل العصر :
يا
الصفحه ٥٦٨ : يعقوب كان وجّه إلى صاحب ميورقة علي بن إسحاق بن
محمد بن غانية يستدعي بيعته ، فأنف من ذلك وأساء الرد
الصفحه ٥٧٥ :
المنصور وجّه في إشخاص جعفر بن محمد ابن علي بن الحسين بن علي رضياللهعنهم من المدينة إلى العراق ، فلما سار
الصفحه ٥٧٨ :
__________________
(١) هو محمد بن عبد
الله النميري شاعر غزل من شعراء الدولة الأموية ، وكان يهوى زينب أخت الحجّاج ،
وله أشعار
الصفحه ٥٩١ : ابنه محمد المهدي لغزو الصائفة في سنة أربعين ومائة ، فسار إلى
بغداد وشرع في بنيانها.
قالوا (٢) : ودخل
الصفحه ٥٩٧ :
للمعري (٩) :
هات الحديث عن
الزوراء أو هيتا
ومن مدينة هيت
محمد بن أبي العز بن جميل محيي الدين ، ولاه
الصفحه ٦٠٢ : صلىاللهعليهوسلم : «كلا والذي نفس محمد بيده ، ان الشملة الآن لتحترق عليه
في النار كان غلّها من فيء خيبر». فأتاه رجل
الصفحه ٦٠٥ : أباه في جدّه وحزمه ، وعند انصرافه إلى مراكش بتابوت أبيه لقي يحيى ابن عمه
محمد الناصر مقبلا إليه بجموع
الصفحه ٦١٢ : عبد الله محمد بن أحمد
الوشكي ، سكن مرسية وعاشر صفوان صاحب «زاد المسافر (٤)» وبينهما مراسلات ، ومن شعره
الصفحه ٦٢٠ : قومه : لو جعل لي محمد
الخلافة من بعده لاتبعته ، فجاءه رسول الله صلىاللهعليهوسلم فقال له : «لئن أقبلت
الصفحه ٦٢٢ : ما
وثب عليه الينشتي ، وكان له ولدان ، فاختفى الأكبر محمد وجرت عليه خطوب في خلوصه
إلى البحر ثم حبسه
الصفحه ٦٦٨ :
محلة عاد ٦٠٦
المحمدية ٢٦٦ ـ ٣٣٨ ـ ٣٤٠ ـ ٦٠٤ ، وانظر
ايضا : طنبدة
المحياة ٣٦٣
المختارة ١٠٨ ـ ٥٢٥