البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٦٣/٢٤١ الصفحه ٤٧٧ : من بناء يعقوب بن الليث متين البناء جدا بأساطين الساج ، وهي قصبة عظيمة
، وهي على البحر الأعظم ، وبها
الصفحه ٤٩٧ : ).
قال وهب بن منبه (١) : لما أهبط الله تعالى آدم عليهالسلام إلى الأرض حزن واشتد بكاؤه على الجنة ، فعزاه
الصفحه ٥١٦ :
وقد ذكر الأعشى
ميمون بن قيس سدّ مأرب في قوله من شعر له (١) :
وفي ذاك للمؤتسي
أسوة
الصفحه ٥٥٢ : الجبل على جمرة العقبة مسجد في حائطة من ناحية الجنوب حجر مبسوط
أدكن ، فيه أثر قدم إسماعيل بن إبراهيم
الصفحه ٥٦٦ : صلىاللهعليهوسلم : «أخذ] الراية زيد بن حارثة فقاتل بها حتى قتل شهيدا ، ثم
أخذها جعفر فقاتل بها حتى قتل شهيدا» ، ثم
الصفحه ٥٦٨ : يعقوب كان وجّه إلى صاحب ميورقة علي بن إسحاق بن
محمد بن غانية يستدعي بيعته ، فأنف من ذلك وأساء الرد
الصفحه ٥٧٣ : ء يعول عليه.
نجران
: من بلاد اليمن ،
سميت بنجران بن زيد بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان.
وممن كان
الصفحه ٥٨٨ : أيضا البوري والشابل.
نيق
العقاب (١) : بين مكة والمدينة ، فيه لقي أبو سفيان بن الحارث بن عبد
المطلب
الصفحه ٦١٠ : ،
فقال له يحيى بن خالد : أنا أكفيك أمره ، فأرسل إلى سليمان بن جرير ، وكان من
ربيعة يرى رأي الزيدية متعصبا
الصفحه ٧٣ : من كل جانب رصانة البنيان وبهاء المنصب ، وكانت
سهلة بطحاء ديمومة فيحاء مربعة لها في كل تربيع حصنان
الصفحه ٧٨ : حين دخلها مسلمة بن عبد الملك ، وكان محمد هذا غلب على
كثير من ممالك القبج وهو الذي يقال له شروان
الصفحه ٨٣ : هناك ، ولبخارى هذه مدن عدة.
وافتتح بخارى (٢) سعيد بن عثمان بن عفّان في زمن معاوية رضياللهعنه ثم خرج
الصفحه ٩٢ : ثمانية أميال.
بزاخة
(٣) : موضع كانت فيه الوقيعة بين خالد بن الوليد رضياللهعنه وبين طليحة ، وكان قد
الصفحه ١١١ :
وقال أحمد بن [أبي]
يعقوب (١) : بغداد وسط العراق ، والمدينة العظمى التي ليس لها نظير في مشارق
الصفحه ١٧٤ : ، فكتب لهم ان الله تعالى قد عظم الوفاء أجيزوهم وأوفوا
لهم وانصرفوا عنهم ، وفي ذلك يقول عاصم بن عمير