البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٧٠/٢٢٦ الصفحه ٤٩١ : بكرخ بغداد ، ولأحمد
بن محمد بن الوكيل الكرخي :
كدّ كدّ العبد
إن أحبب
ت أن تحسب
الصفحه ٤٩٣ : ء.
الكرك
(٧) : حصن مشهور بناحية الشام ومعقل مشهور.
وحكي (٨) ان السلطان العادل سيف الدين أبا بكر محمد بن
الصفحه ٤٩٥ : وعشرين.
وكان زيد (٢) بن علي شاور أخاه أبا جعفر محمد بن علي فأشار عليه بأن لا
يركن إلى أهل الكوفة إذ
الصفحه ٥٠٢ : القاضي أبو الحسن محمد بن
إبراهيم الكواري صاحب الشيخ أبي حامد الاسفرايني ، ولي قضاء الأهواز ودرّس بها
سنين
الصفحه ٥٠٨ : وستمائة.
لبيدة
(٤) : قرية في جهة القيروان ، منها أبو القاسم عبد الرحمن ابن
محمد بن عبد الرحمن الحضرمي
الصفحه ٥١٣ : المتصل بفحص شنقنيرة (٢) ومسافة ذلك خمسة وعشرون ميلا وكان قدم (٣) قرطبة أيام الأمير محمد قوم من وجوه
الصفحه ٥١٦ : : اني لمن
تلك البلدة ومن نسل اولئك القوم ، ولكنك يا معاوية من الذين قالوا لنبيهم محمد صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٥١٩ : البصرة.
الماصر
(٩) : ربض من أرباض بغداد ، ومما حفظ من شعر محمد الأمين عند
اشتداد الحصر عليه
الصفحه ٥٢٢ : ».
(٢) البكري : ١٦١.
(٣) هو محمد بن عبد
الله بن هود ثار سنة ٥٤١ ، وكان قصارا على ضفة بحر سلا فادعى الهداية
الصفحه ٥٢٤ : فوائد الاخوان ، فان كثرتهم تقيل العثرة وتنشر المحمدة ، ثم تأدية الفروض إلى
أهل المكاسرة (٢) المتشبهين
الصفحه ٥٢٥ : مائتي ألف ، وحرق عامتها وهدم المسجد
الجامع وحرقه بالنار ، واسمه محمّد بن علي بن أحمد بن عيسى بن زيد بن
الصفحه ٥٣٥ : محمد إذ كان محاصرا لحصن اشتبين.
مرج
الصفّر : بالشام ، به كانت
وقيعة للمسلمين على نصارى الشام بعد وقعة
الصفحه ٥٣٧ :
الناصر لدين الله عبد الرحمن بن محمد سنة أربع وأربعين وثلثمائة ، وفيها يقول
الشاعر :
قالوا المرية
الصفحه ٥٣٨ :
ماء العين التي هناك ، وأجراه في سقاية ، ثم أوصله محمد بن صمادح إلى سقاية عند
جامعها داخل المدينة
الصفحه ٥٤٢ : مرعش بعد أن أمنوا أهلها على دمائهم وأموالهم ، وذلك في خلافة مروان بن
محمد ابن مروان.
مرّان
(١) : على