البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٦٥/٢٢٦ الصفحه ٢٩٢ : ، قال عبد الجليل بن وهبون : حضرت ذلك اليوم وأعددت قصيدة أنشده إياها
فقرأ القارئ : (إِلَّا تَنْصُرُوهُ
الصفحه ١٣٤ : أمراءهم ونقلوا متاعهم إلى السفن. وقد كان عبد الله بن المعتمر
وكل بالعرب ليدعوهم إليه وإلى نصرته على
الصفحه ٢٦٦ :
الوليد بن عبد الملك (١) يعرّفه بذلك وأرسل (٢) إليه أربعين رجلا من أشراف العرب ، فأقام حسان مرابطا
برادس
الصفحه ٥١٩ :
الاسكندرية.
وقال هاشم بن عبد
العزيز ، وقد تذاكروا شرف ماردة وفضل ما فيها من الرخام ، قال : كنت كلفا بالرخام
الصفحه ٦٢٠ : سمي العربد لا يوجد في
غيرها ، وقد جهد حنين بن إسحاق أن يجلبه إلى المتوكل بسرّمن رأى حين كلف مثل هذا
من
الصفحه ٧٠ :
فبلغت النفقة في
نقض شيء يسير منه مبلغا عظيما ، فكتب إليه بذلك فعزم على تركه وقال لخالد بن برمك
الصفحه ٢٢١ : تعرف بعين مسلمة بن عبد الملك
وكان نزوله عليها حين حاصر قسطنطينية ، وأتته مراكب المسلمين ، وفم هذا
الصفحه ٤٣٥ : جامع شريف معظم فيه الخطبة ، أحدثها فيه خلفاء بني عبد
المؤمن لأن القصبة منحازة عن البلد بسور ، فوجب أن
الصفحه ٥٩١ : ابنه محمد المهدي لغزو الصائفة في سنة أربعين ومائة ، فسار إلى
بغداد وشرع في بنيانها.
قالوا (٢) : ودخل
الصفحه ٢٥٧ :
ابن يحصب بن دهمان
بن مالك بن سعد بن عدي بن مالك بن [ريد بن] سدد (١) بن زرعة وهو سبأ الأصغر
الصفحه ٥١٦ :
وقد ذكر الأعشى
ميمون بن قيس سدّ مأرب في قوله من شعر له (١) :
وفي ذاك للمؤتسي
أسوة
الصفحه ٢٥٦ : صلىاللهعليهوسلم : «الله أكبر [قلتم] والذي نفس محمد بيده كما قال قوم موسى
(اجْعَلْ لَنا إِلهاً
كَما لَهُمْ آلِهَةٌ
الصفحه ٣٨٧ : البحر ، وفيها آثار للأول وبنيان عجيب ، وهي
عامرة لورود التجار إليها ، وبها نهر كبير تدخله السفن حتى إلى
الصفحه ٤٢٣ : والد محمد ابن سيرين وأبو
عمرة جد عبد الله بن عبد الأعلى الشاعر.
عين
ولغر (٣) : بالأندلس بمقربة من
الصفحه ٤٦٩ : ولها حصن حصين على نهر آنه ، وهي مدينة محدثة في أيام بني أميّة ،
وإنما عمرت قلعة رباح بخراب اوريط. وفي