البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٦٣/٢٢٦ الصفحه ٢١٧ : وقلب ملة وتبديلها ، وحمل أخوه عبد الله
مع الرأس إلى مدينة السّلام ففعل به اسحاق بن إبراهيم أميرها ما
الصفحه ٢٢٦ : :
البساتين والمتنزهات التي يشرف الخورنق عليها.
وكان سبب (٢) بناء الخورنق أن يزدجرد بن سابور الأثيم كان لا
الصفحه ٢٣١ :
جليل القدر واسع ، واسم المدينة الدامغان ، وهي أول مدن خراسان فتحها عبد الله بن
عامر ابن كريز في خلافة
الصفحه ٢٣٣ : بن الخطّاب رضياللهعنه فأرسلهم بغير فداء. ويروى عن عمر بن عبد العزيز أن عمر بن
الخطّاب رضياللهعنه
الصفحه ٢٥٧ :
ابن يحصب بن دهمان
بن مالك بن سعد بن عدي بن مالك بن [ريد بن] سدد (١) بن زرعة وهو سبأ الأصغر
الصفحه ٢٩٣ : ء عبد المطلب ومن معه من بني عبد مناف وظمئوا حتى أيقنوا
بالهلاك ، فاستسقوا من معهم من قبائل قريش فأبوا أن
الصفحه ٣٠٢ :
هي التي يقال لها سبيطلة ، وهي كانت مدينة جرجير التي دخلها عليه المسلمون في جيش
عبد الله بن سعد بن أبي
الصفحه ٣٤٨ :
افرنجة ومن رومة والقسطنطنية ليوم معروف جعل عيدا لها.
وغزا شنّت ياقوب عبد
الرحمن بن المنصور بن أبي عامر
الصفحه ٣٦٣ : ء
وفي كتاب الأطعمة
من سنن أبي داود أن عبد الله بن عمرو رضياللهعنهما كان بالصفاح ، وهو مكان بمكة ، فجا
الصفحه ٣٦٤ : عليه ، فلما وضع رجله في الركاب تمثل
بقول عمرو بن الاطنابة :
وقولي كلما جشأت
وجاشت
الصفحه ٣٨٣ : بنين وثلاث
بنات سمّاهم الخليفة : عيسى وموسى وإبراهيم بني خرشيد الاصبهبذ ، فطلب الحرم
الأمان على أن
الصفحه ٣٩٣ : اشبيلية : «يفتك وطريانة تؤدي الجعل».
طلمنكة
(١) : مدينة بثغر الأندلس ، بناها الأمير محمد بن عبد الرحمن
الصفحه ٤٠١ : ولا الدجّال ، وبها روضة من رياض الجنة
، ولو علم عمر بن الخطاب رضياللهعنه بقعة أفضل منها ما دعا الله
الصفحه ٤١٥ : ، وفي فتح الحمة
يقول أبو بكر بن مجبر من قصيدة له أولها :
أسائلكم لمن جيش
لهام
الصفحه ٤٢٠ : حتى رأيت شهب النار تخرج من خلالها ، حتى سمعت لها
أصواتا كالأجراس ، وأنزل الله تعالى نصره وهزم بني