البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٦٥/٢١١ الصفحه ٥٣٥ : من
الخذلان.
مرج
الأمير (٤) : بالأندلس عند قرية مليس بقرب وادي آش ، وبه عسكر الإمام
عبد الرحمن بن
الصفحه ١٤٥ : :
الفقيه أبو محمد عبد الملك بن نخاس الغرفة.
الصفحه ٧٤٣ : حسن.
(دمشق ، ١٩٦٨)
ديوان عبيد الله بن قيس الرقيات.
تحقيق الدكتور محمد يوسف نجم (بيروت ، ١٩٥٨
الصفحه ١٥٠ : رأوني ولم يكونوا علموا
بإسلامي قالوا : الحجاج بن علاط عنده والله الخبر ، أخبرنا يا أبا محمد ، فإنه
بلغنا
الصفحه ٣٢٨ : الله بن حسن : خرجت من منازلنا بسويقة
جنح ليل ، وذلك قبل خروج محمد أخي ، فإذا أنا بنسوة توهمت انهن خرجن
الصفحه ١٦٧ : في القرائح فعلا عجيبا.
الجزعة
(٤) : موضع في الكعبة ، حكي أن الرشيد لما حجّ ومعه ولداه محمد
وعبد
الصفحه ٧٨ : حين دخلها مسلمة بن عبد الملك ، وكان محمد هذا غلب على
كثير من ممالك القبج وهو الذي يقال له شروان
الصفحه ١٤٤ : .
ومن تونس علي بن
زياد الفقيه صاحب مالك بن أنس ، والإمام العابد محرز بن خلف التميمي ذو المناقب
المشهورة
الصفحه ٣٠٣ : الجبل مدينة ينقل إليها أهل سبتة ، فبنى
سورها ومات ولم يتم له المراد ، والسور باق إلى الآن كأنه بني
الصفحه ٣٥٨ : :
ما سمعت شيئا ، وقد كنت سمعت ، فقال : ما بعد الفأل دليل ، فما عدت إلى المجالسة
بعد ذلك ، وقتل محمد بعد
الصفحه ١٥١ : بنفس دون
نفس محمد
ثنية
العقاب (١) : بدمشق ، سميت بذلك براية لخالد بن الوليد رضياللهعنه تسمّى
الصفحه ٧٤٥ : لابن دحية الكلبي. تحقيق
الأساتذة الابياري وعبد المجيد وبدوي. (القاهرة ، ١٩٥٤)
مطمح الانفس للفتح بن
الصفحه ٥٨٦ : » توفي بنينوى سنة ست وسبعين وستمائة.
وذكر ابن عساكر أن
الحسين بن علي رضياللهعنهما قتل بنينوى ، وحكي
الصفحه ٤١٩ :
يزيد بن عبد الملك
، وحشدت له الأزد أحلافها ، وانحدر إليه أهله وخاصته ، وعظم أمره واشتدت شوكته
الصفحه ٤٧ : أنس بن الحليس (١) : بينا نحن محاصرون بهرسير أشرف علينا رسول فقال : إن
الملك يقول لكم : هل إلى المصالحة