البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٦٣/٢١١ الصفحه ٥٧٧ :
القبلة والجوف باب بني ورياغل] ، وفي المغرب باب المصلى ، وفي الجوف باب اليهود ،
وسورها من اللبن
الصفحه ٥٩١ : أبو
جعفر الخلافة بنى مدينة بين الكوفة والجزيرة سماها الهاشمية ، فأقام بها مدة إلى
أن عزم على توجيه
الصفحه ٧٢٩ :
ـ ش ـ
شحذ القريحة لابي اسحاق الاجداني ١٢
شرح البرهان لعلي بن اسماعيل
الصفحه ٦ :
على خاتم الإمام
وأظهر كتبا مفتعلة ووجدت له كتب فيها خداش الروح وفيها سأريكم دار الفاسقين بني
الصفحه ١٢ : الشعير وقليل الحنطة وضروبا من القطاني.
وممن ينتسب إليها
علي بن عبد الله بن عبد الرحمن الأجدابي أحد فقها
الصفحه ٣٠ :
وعن خالد بن
الوليد رضياللهعنه قال : إن رسول الله صلىاللهعليهوسلم نفل الناس يوم خيبر الخبز
الصفحه ٨٠ : المدينة المشهورة قبل
المرية فانتقل أهلها إلى المرية فعمرت وخربت بجانة ، ولم يبق منها الآن إلا آثار
بنيانها
الصفحه ٨١ : ، وهي عين بلاد بني حماد والسفن إليها متكررة ، والسفر إليها برا وبحرا
والسلع إليها مجلوبة وأهلها تجار
الصفحه ٨٤ : بالشام سميت بذلك لعفونة تربتها ونتن ريحها.
وكان الوليد بن
يزيد توجه إليها يغتذي بها ويشرب ألبان اللقاح
الصفحه ١٠٥ : عشرة واختط عتبة ابن غزوان المنازل بها وبنى
مسجدا من قصب ، ويقال بل كان ذلك سنة سبع عشرة. وعتبة أول من
الصفحه ١٢٢ :
الرهن ؛ وأحب أهل
بياسة إخراج الروم عن قصبتهم فداخلوا صاحب جيّان : عمر بن عيسى بن أبي حفص بن يحيى
الصفحه ١٣٣ : يزيد مخلد بن
كيداد النكار المهدية وبه كانت محلته أيام حصاره لها ، وفي كتب الحدثان : إذا ربط
الخارجي
الصفحه ١٤٦ : .
وفي أيام محمد بن
أحمد بن الأغلب المعروف بأبي الغرانيق (٨) صاحب القيروان كانت وقيعة تيجس ، وذلك انه قدم
الصفحه ١٨٤ : جيان الأستاذ أبو ذر مصعب بن محمد بن مسعود بن عبد الله بن مسعود الخشني
المعروف بابن أبي ركب (٢) ، وهو
الصفحه ١٨٦ : بعضا.
جيرون
(١) : بفتح الأول واسكان الثاني بعده راء مهملة ، هي مدينة
دمشق. قالوا : نزل جيرون بن سعد