البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٧٠/١٩٦ الصفحه ٣٥٩ : وأشباههما ، فما مسّ من حضر منهن شيئا منه حتى قال المأمون لهن
: شرفن أبا محمد وأكرمن عروسنا ، فمدت كل واحدة
الصفحه ٣٦٦ : المد والجزر كل يوم : وكان
الأديب أبو عبد الله محمد بن الشيخ أبي تميم ولي في المدة المستنصرية اشرافها
الصفحه ٣٨٤ : الحسن ابن الحسين عمه في رجال خراسان ، ووجّه المعتصم بالله
محمد بن إبراهيم بن مصعب في من ضم إليه من جند
الصفحه ٣٨٧ : مذكورة بعد.
طنبدة
(٧) : قرية بإفريقية على عشرة أميال من تونس تسمى المحمدية ،
يقال إن الخضر عليهالسلام
الصفحه ٣٩١ : كتبها يتشوق إلى ابنه الأصغر ، وضمنها نصائح كثيرة.
(٤) المشهور في كنيته
«أبو بكر» وهو محمد بن الوليد
الصفحه ٣٩٤ : وصفها ، وكان خرابها في أيام الإمام محمد. ومن خواص طليطلة أن حنطتها لا تسوس
على مرّ السنين ، يتوارثها
الصفحه ٣٩٥ : (٤) المسلمين بغير سلاح إلا ما لا قدر له ، وإنما هم أهل
الأسواق والباعة ، وكان فيمن خرج من الجند أبو محمد عبد
الصفحه ٣٩٩ : موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين.
وكان الرشيد (١) توجّه إلى خراسان وبه علّة هوّنها عليه الأطبا
الصفحه ٤٠١ : ، وبنو عبيل ممن درج فلم يتبق لهم باقية.
وفي سنة ثلاث
وستين ومائتين بنى اسحاق بن محمد الجعدي سور المدينة
الصفحه ٤٠٦ : خطب له بالموصل ، فأخرجه منها أبو
طالب محمد ابن ميكائيل المعروف بطغرلبك ، ثم عاد إليها في هذه السنة مع
الصفحه ٤٠٩ : الجن اجتمعوا فأسكن المسلمين منهم
بطن العرج». ومن حديث محمد بن المنكدر أن عبد الله بن الزبير بينا هو
الصفحه ٤١١ : عبد
المطلب ، قال : هوذة : أهو محمّد بن عبد المطلب؟ قلت : هو هو ، قال : أما إنه
سيظهر على ما هاهنا
الصفحه ٤١٦ : ، في منتصف صفر من سنة تسع
وستمائة ، وذلك أن الملك الناصر أمير المؤمنين محمد
بن المنصور يعقوب
بن يوسف
الصفحه ٤١٩ :
إيقاع هلال بهم عشرين [سنة] يولد فيهم الذكور ولا يموت منهم أحد.
وقتل مع يزيد
أخواه حبيب ومحمد ابنا
الصفحه ٤٢٠ : (عسكر المهدي) ، وابن خلكان ٤ : ٣٥١ (ترجمة : محمد بن
عمر الواقدي).
(٤) اليعقوبي : قصره.
(٥) كان أبو