البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٦٥/١٩٦ الصفحه ٢٩٧ : ، فليست الشام لسطيح شاما ، إلى آخرها.
قال : وفي ساوة
مات نصر بن سيار عامل مروان بن محمد على خراسان
الصفحه ٥٤٢ : مرعش بعد أن أمنوا أهلها على دمائهم وأموالهم ، وذلك في خلافة مروان بن
محمد ابن مروان.
مرّان
(١) : على
الصفحه ٤٠١ : ، وبنو عبيل ممن درج فلم يتبق لهم باقية.
وفي سنة ثلاث
وستين ومائتين بنى اسحاق بن محمد الجعدي سور المدينة
الصفحه ٤٤٣ : الحج سنة سبع وتسعين ومائة ، قال مروان بن محمد
الطاطري : ما وصف لي أحد قط إلا رأيته دون الصفة إلا وكيع
الصفحه ٥٠ :
إفليل
: مدينة برأس عين من
أرض الجزيرة ما بين دجلة والموصل منها أبو القاسم إبراهيم بن محمد
الصفحه ١٩٢ : من شرب الخمور وسار بها فرعونية ، أخرج
أهل المدينة عامله عليهم عثمان بن محمد ابن أبي سفيان ومروان بن
الصفحه ٣١٦ : مروان بن محمد لمّا استوسقت الأمور إلى أبي مسلم صاحب الدعوة فخاف
على نفسه فهرب إلى سرخس.
ولمّا غلب ابن
الصفحه ٤٢ : والغرب
منها عين تعرف بعين الخشب ثرة ، وأصيلة بغربي طنجة (٤).
ومن أصيلة أبو
محمد عبد الله بن إبراهيم
الصفحه ٢٥٠ : بالجزيرة في أحسن موضع فيها وأكثره رياضا وزهرا وشجرا
وهو موصوف مألوف ، قال عبد الله بن محمد ابن زبيدة
الصفحه ١٩٠ : الموصل مرحلة. وكان محمد ابن مروان بن الحكم لمّا ولي الجزيرة
أيام عبد الملك بن مروان بناها وصيّر فيها جندا
الصفحه ٣٢٣ : ».
وانظر المصادر الجغرافية الأخرى.
(٥) اسمه عند الذهبي (المشتبه
: ٣٧٢) أبو القاسم علي بن محمد.
الصفحه ٤٦١ : وعيون وآبار ، وافتتح عبد الرحمن
بن محمد مدينة قرمونة سنة خمس وثلثمائة.
قرناطة
(٥) : بالنون ، مدينة
الصفحه ٤٦٦ : الإمام عبد الرحمن بن محمد. وقلشانة
متوسطة لمدن كور شذونة ، وبها كان قرار العمال والقواد على شذونة
الصفحه ٣٩٥ : أصابوا ، والعادل صاحب
المغرب يومئذ باشبيلية ووزيره أبو زيد بن يوجان (٣) ، ومعهما أهل الدولة وأشياخ الأمر
الصفحه ١٤١ : تغير ريحه.
وينسب إلى تهامة
علي بن محمد التهامي الشاعر (٤) صاحب القصيدة الرائعة المشهورة في رثاء ابنه