البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٦٣/١٩٦ الصفحه ٤٣٥ : جامع شريف معظم فيه الخطبة ، أحدثها فيه خلفاء بني عبد
المؤمن لأن القصبة منحازة عن البلد بسور ، فوجب أن
الصفحه ٤٤٢ : فتحها قال الناس : أين ننزل؟ فقيل :
الفسطاط ، لفسطاط عمرو الذي تركه في المنزل بمصر. ثم بدأ عمرو بن العاصي
الصفحه ٤٤٥ :
تملكها خوارزم شاه
، وقتل غياث الدين بن غياث الدين بن سام صاحبها ، ثم تملك الباميان وقتل صاحبها
الصفحه ٤٧٣ : (٨) ، وبينها وبين حلب اثنا عشر ميلا ، وفيها كان قبر هشام بن
عبد الملك بن مروان.
وحكى عمر بن هانئ
الطائي قال
الصفحه ٤٧٥ : في نواحي السواد
وأوفرها أموالا وأكثرها نفعا ، وهي على غلوة من الفرات.
وكان يزيد (٣) بن عمر بن هبيرة
الصفحه ٤٩١ : بكرخ بغداد ، ولأحمد
بن محمد بن الوكيل الكرخي :
كدّ كدّ العبد
إن أحبب
ت أن تحسب
الصفحه ٤٩٤ :
ابن المامور ، وهم
مذحج وهمدان وكندة ، وفي هذا اليوم أسر عبد يغوث بن وقاص الحارثي وهتم فم سنان بن
الصفحه ٤٩٥ : كناستهم.
وكناسة
الكوفة فيها صلب يوسف بن
عمر عامل هشام بن عبد الملك على العراق زيد بن علي بن الحسين بن
الصفحه ٥١٠ : بها البلاد الخراب التي أخربها يأجوج ومأجوج قبل
بنيان السد وبقيت البلاد خرابا ، ولحمان مدينة حسنة جليلة
الصفحه ٥٢٠ : بنيان الأول ، وكان يسكنها الروم.
وغزاها خلف الخادم
مولى زيادة الله بن إبراهيم عند قيام أبي عبد الله
الصفحه ٥٢٦ : (٢) ، وبقرب مدين البئر التي استقى منها موسى عليهالسلام ، قد بني على أسها
بيت من صخر فيه قناديل معلقة ، وبها
الصفحه ٥٤٣ :
مسيرة أشهر
للعيس نصا
على الإبل
المضمرة العتاق
فابلغ أنعما
وبني أبيه
الصفحه ٥٤٤ : سور كبير وأبراج عظيمة ، وهي مدينة جليلة فيها الأسواق الحفيلة ، وأنشأ
فيها بعض ملوك بني عبد المؤمن
الصفحه ٥٥٤ : على لسانه إلى ذلك الراهب
، فأتي بقلة من نحاس مختومة برصاص ، فإذا فيها كتاب فيه : يا بني إذا أردتم
الصفحه ٥٦٥ : بالشام ، بعث إليها رسول الله صلىاللهعليهوسلم الجيش سنة ثمان ، عليهم زيد بن حارثة وقال : «إن أصيب زيد