البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٧٠/١٨١ الصفحه ٢٩٦ : دمشق وبعلبك ، منها محمد
بن هبة الله الأنصاري الزبداني قاضي الزبداني ، كان إذا حل ملك كبير ببلده أظهر في
الصفحه ٢٩٧ : ، فليست الشام لسطيح شاما ، إلى آخرها.
قال : وفي ساوة
مات نصر بن سيار عامل مروان بن محمد على خراسان
الصفحه ٣١٦ : مروان بن محمد لمّا استوسقت الأمور إلى أبي مسلم صاحب الدعوة فخاف
على نفسه فهرب إلى سرخس.
ولمّا غلب ابن
الصفحه ٣١٨ : ، وتوفي بها.
وافتتحت سرقوسة (٢) سنة أربع وستين ومائتين ، وكان جعفر ابن محمد التميمي أخرج
أبا العباس أحمد
الصفحه ٣٢٣ : ».
وانظر المصادر الجغرافية الأخرى.
(٥) اسمه عند الذهبي (المشتبه
: ٣٧٢) أبو القاسم علي بن محمد.
الصفحه ٣٢٦ : صاحب سنجار قطب الدين أبو المظفر محمد بن عماد الدين
زنكي ، فقام ابنه شاهنشاه مقامه ، فأساء السيرة ، فهرب
الصفحه ٣٣٠ : ،
وبين السوس واغمات ست مراحل.
ومن السوس الإمام
المهدي محمد بن تومرت (٢) ، كان يقال له الفقيه السوسي
الصفحه ٣٣١ : الأستاذ أبو عبيد
الله (٧) محمد بن عبد الجبار السوسي رحمهالله يسأل عن قول الشاعر :
لا تلمني (٨)على
الصفحه ٣٣٦ : نزل محمد بن طاهر وكذلك سليمان أخوه بعده ، ولديها
بناء حسن لم ير مثله ، وهما مدينتان متقابلتان بينهما
الصفحه ٣٤٠ : الغلام بطنبذة وهي المحمدية ، ومن ذلك
الموضع فارق موسى عليهالسلام.
وكان الروس (١٠) وهي أمة كبيرة لا
الصفحه ٣٤٨ : (٢).
شنفيره
(٣) : حصن على أربع مراحل من مرسية بالأندلس في شرقيها مشهور
بالمنعة ، طرقه في الصلح محمد بن هود سنة
الصفحه ٣٥١ : والعمال ، وبها الديوان والمجبى ، وهي مدينة إسلامية بناها محمد
بن القاسم بن أبي عقيل ابن عم الحجاج
الصفحه ٣٥٢ : جليلان المرزبان اسمه
محمد بن قرة كما يخرج الأعراب من البادية في يده جراب وعصا ، فاستأجره الجليلان
ترجمانا
الصفحه ٣٥٣ : ، أنا كاتب إلى الحجاج بأمرك ، ولو لا عزيمته علي لقلدتكه ، وكان
سيفا مأثورا بعث به محمد بن يوسف أخو
الصفحه ٣٥٧ : ، فدعا عليها حين آثرت قويقا على الصراة جهلا منها.
وقال إبراهيم بن
المهدي (٩) : كنت مع محمد الأمين في