البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٦٣/١٨١ الصفحه ٢٤٧ :
أشهدكم أني قد
أثبت معاوية بن أبي سفيان كما أثبت سيفي هذا ، وكان قد خلع سيفه قبل أن يقوم إلى
الصفحه ٢٦٨ :
رحبة
مالك بن طوق (١) : هي مدينة في شرقي الفرات حصينة عامرة عليها سور تراب
ولها أسواق وعمارات
الصفحه ٢٧٢ :
(٢) : تثنية رقمة ، موضعان ، قال مالك بن الريب :
فلله درّي يوم
أترك طائعا
بنيّ بأعلى
الصفحه ٢٧٧ : المنصور جرير بن يزيد ابن جرير بن عبد الله البجلي وكان واحد زمانه
دهاء ومعرفة ، وكانت المعرفة بينهما قديمة
الصفحه ٢٨١ :
حرف الزّاي
الزابان
(١) : ويقال الزابيان بزيادة الياء ، نهران أسفل الفرات ، قال
محمد بن سهل : هي
الصفحه ٢٨٣ :
الزاوية
(١) : بالعراق عند البصرة بينهما فرسخان ، قال البخاري : كان
أنس بن مالك رضياللهعنه في
الصفحه ٢٩٨ : فيها ، فكتب إليه النعمان يحقر حالها وقال للرسول ، وهو زيد بن عدي : يا زيد
أما لكسرى في مها السواد كفاية
الصفحه ٣٠٥ : المغازي
(١) : قصد عاصم بن عمرو سجستان ولحقه عبد الله بن عمير فالتقوا هم وأهل سجستان في
أدنى أرضهم ثم
الصفحه ٣٠٧ : :
إنه تحصل له من التبر والحلي وقر عشرين جملا أدخلها رقادة ، وبايع بها لعبيد الله
، وأدخله القيروان وبنى
الصفحه ٣٦٢ : وغيرها.
افتتحها قتيبة بن
مسلم الباهلي أيام الوليد بن عبد الملك.
والصغد (٤) بين بخارى وسمرقند ، وهم
الصفحه ٣٩٦ :
طنجة بالبربرية «وليلي» افتتحها عقبة بن نافع وقتل رجالها وسبى من فيها ، وهي على
شاطيء بحر الزقاق.
وكان
الصفحه ٤٠٧ : ء برأسه بعد سبعة أيام من التاريخ.
عارم
(٢) : حبس بمكة وهو مظلم ، كان عبد الله بن الزبير رضياللهعنهما
الصفحه ٤١٤ : دار الخلافة. قال
سليمان بن يحيى : كنت أنا ويحيى بن أكثم نسير مع المعتصم وهو يريد بلاد الروم ،
فمررنا
الصفحه ٤١٦ : ، في منتصف صفر من سنة تسع
وستمائة ، وذلك أن الملك الناصر أمير المؤمنين محمد
بن المنصور يعقوب
بن يوسف
الصفحه ٤٢٩ : المسلمون سنة خمس
عشرة ومائتين في زمن زيادة الله بن الأغلب ، ملك القيروان وعملها ، وكان نائبه بها
عثمان بن