البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٦٣/١٦٦ الصفحه ٦١٥ : محمد
الحسن بن علي اليازوري وزير المستنصر بن الظاهر خليفة مصر الشيعي ، وسير هذا
الوزير وأخباره مصنفة
الصفحه ٦٢٠ : سمي العربد لا يوجد في
غيرها ، وقد جهد حنين بن إسحاق أن يجلبه إلى المتوكل بسرّمن رأى حين كلف مثل هذا
من
الصفحه ٧٣٠ : الانسان لابي علي القالي
٤٤٧
كتاب في معاني القرآن وغرائبه لعمر بن
عيسى بن محمد بن يوسف ٥١
كتابان في
الصفحه ٧٣٢ :
الخرب
ـ
قيس بن الاصمم
١٨٢
وشيب
ـ
عبد بن حبيب
٤٠٥
الصفحه ٣ : بمقربة من ميافارقين فتحها عياض بن غنم بعد قتال على مثل صلح الرها
، فإنه لما أتى الرها خرج إليه أهلها
الصفحه ٧٠ :
فبلغت النفقة في
نقض شيء يسير منه مبلغا عظيما ، فكتب إليه بذلك فعزم على تركه وقال لخالد بن برمك
الصفحه ٧٦ : مدينة كبيرة آهلة بها جامع
وحمّامات وثلاث رحاب وأسواق عامرة وبها قصر أحمد بن عيسى القائم على بني الأغلب
الصفحه ١٠٨ :
خاصرته. قال محمد بن جرير : وحدّثني بعض أصحابنا ممن شهد أمره أنه جذب شعرة من شعر
بعضهم فوجده قوي الأصل نحو
الصفحه ١٢١ :
جيان إذ ذاك عبد الله بن محمد بن عمر بن عبد المؤمن قد تغيّر له عبد الله العادل
بن المنصور صاحب إشبيلية
الصفحه ١٣١ : ينسب إلى تبت
محمد بن محمد التبتي حدّث بسنده ان رسول الله صلىاللهعليهوسلم قال : «صلاة الجماعة على خمس
الصفحه ١٦٠ :
(١) : في خراسان ، أول من نزلها جرجان بن اميم ابن لاوذ بن سام
فسميت به ، وسار وبار بن اميم أخوه إلى جانب
الصفحه ١٦٧ : ، ونودي باسمه ووزن له عطاؤه فجعل ذلك في كمه ، وفعل
ذلك بالأمين والمأمون ثم بني هاشم وغيرهم ، وكانوا يقومون
الصفحه ١٧٨ :
ومات المنتصر
بسرّمن رأى في ربيع الآخر سنة ثمان وأربعين ومائتين ، وولي المستعين أحمد بن
المعتصم فأقام
الصفحه ١٩٨ : جوامع الشام ،
ومنها إلى حلب خمس مراحل.
وافتتحها أبو
عبيدة بن الجراح (٥) صلحا سنة أربع عشرة في خلافة
الصفحه ٢٢١ : تعرف بعين مسلمة بن عبد الملك
وكان نزوله عليها حين حاصر قسطنطينية ، وأتته مراكب المسلمين ، وفم هذا