البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٧٠/١٥١ الصفحه ١٢٦ : الخطاب (٥) عبد الأعلى بن السمح بن عبيد بن حرملة على افريقية ، فلما
قتل محمد بن الأشعث الخزاعي أبا الخطاب
الصفحه ١٣٢ : الترمذي محمد بن عيسى بن سورة الحافظ
صاحب كتاب «الجامع» توفي سنة سبع وتسعين ومائتين ، وترمذ على الضفة
الصفحه ١٣٣ : والأغلب عليهم التلصص
والخداع.
وفي سنة ثلاثين
وستمائة نزل الروم على ترجالة فحاصروها ، فخرج إليهم محمد بن
الصفحه ١٣٤ : .
تلّعفر
: هي مدينة مصاقبة
لسنجار منها الموفق التلعفري مظفر ابن محمد كان متفننا في العلوم القديمة والحديثة
الصفحه ١٤١ : تغير ريحه.
وينسب إلى تهامة
علي بن محمد التهامي الشاعر (٤) صاحب القصيدة الرائعة المشهورة في رثاء ابنه
الصفحه ١٤٥ : :
الفقيه أبو محمد عبد الملك بن نخاس الغرفة.
الصفحه ١٥٧ : الثياب الميسانية.
وكان محمد بن
سيرين من أهل جرجرايا بزازا وكان مولى أنس بن مالك رضياللهعنه ، ومات سنة
الصفحه ١٦٢ : رضياللهعنه ، وجامع من خمس بلاطات على أعمدة حجارة. وأسسها أبو العيش
عيسى بن ادريس بن محمد بن سليمان بن عبد
الصفحه ١٧٨ : فأقام بها
حتى قتل ثلاث سنين وسبعة أشهر بعد خلع المستعين ، وبويع محمد بن الواثق سنة خمس
وخمسين ومائتين
الصفحه ١٨٢ :
يوم النخيلة عند
الجوسق الخرب
ولمّا (٨) خلع المستعين وبويع محمد بن الواثق سنة خمس وخمسين
الصفحه ١٩٠ : الموصل مرحلة. وكان محمد ابن مروان بن الحكم لمّا ولي الجزيرة
أيام عبد الملك بن مروان بناها وصيّر فيها جندا
الصفحه ١٩٢ : من شرب الخمور وسار بها فرعونية ، أخرج
أهل المدينة عامله عليهم عثمان بن محمد ابن أبي سفيان ومروان بن
الصفحه ١٩٧ : الشاعر الأندلسي أبي الحسن علي بن محمد بن يوسف القرطبي ، وقد ورد حلب
واستوطنها ؛ وقد رفع هذه الأبيات
الصفحه ٢٠٧ :
وطلحة بن عبيد الله ومحمد بن طلحه المدعو بالسجاد رضياللهعنهم ، وهو الذي قال فيه علي رضياللهعنه حين
الصفحه ٢١٧ : بلاد طبرستان
بعد حروب كثيرة كانت له مع المازيار ، وأتت الحسن بن الحسين عيونه بركوب محمد بن
قاران وهو