البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٦٣/١٣٦ الصفحه ٢٨٨ :
فيها كانت الوقيعة
الشهيرة للمسلمين على الطاغية عظيم الجلالقة اذفونش بن فرذلند ، بحميد سعي المعتمد
الصفحه ٥٢٥ : مائتي ألف ، وحرق عامتها وهدم المسجد
الجامع وحرقه بالنار ، واسمه محمّد بن علي بن أحمد بن عيسى بن زيد بن
الصفحه ٥٣٦ :
رضياللهعنه عبأ لهم أصحابه ، فحملت خيلهم على خالد بن سعيد (١) وكان في الميمنة يقص على الناس
الصفحه ٥٦٧ : والد الحسن بن أبي الحسن البصري ، وولد الحسن مملوكا ، ومات سنة عشر ومائة ،
ولم يشهد ابن سيرين جنازته لشي
الصفحه ٦٠٤ : قتل
الزبير
وضرطة عير بذي
الجحفه
وفي ذلك تقول زوجه
عاتكة بنت عمرو بن زيد بن
الصفحه ٦٠٩ :
ندرومة ثلاثة عشر ميلا.
ورام
: بالهند ، وفي
الكتاب الذي وجه به محمود بن سبكتكين سلطان خراسان إلى الإمام
الصفحه ٦١٨ : ، فيهوي الواحد بالعشرة فلا
يطيقونه ، فسقط فيها خلق كثير ، فبعث أبو عبيدة رضياللهعنه من الغد شداد بن اوس
الصفحه ٧٣٦ :
هامع
مجزوء الكامل
ابو شاكر ابن جامع
٤٥١
تقاطع
ـ
عاصم بن عمير
الصفحه ٨ : .
وهي في قول محمد
بن سيرين القرية التي مرّ بها موسى والخضر عليهماالسلام فاستطعما أهلها فأبوا أن
الصفحه ٢١ :
أهلها كتابا (١) : هذا ما أعطاه عتبة بن فرقد عامل عمر بن الخطّاب أمير
المؤمنين أهل أذربيجان
الصفحه ٣٧ : الأنبار وقتلوا عاملا لعليّ رضياللهعنه يقال له حسان بن حسان ، فخرج عليّ رضياللهعنه مغضبا يجر رداءه فرقي
الصفحه ٦٥ : نخوة وتسلط على من جاورهم من
الناس.
ومن هذا الجبل قام
أبو يزيد مخلد بن كيداد الزناتي النكاري في سنة
الصفحه ٦٦ : الكاهنة من خراب الحصون وقطع
الشجر ، وكان قد وجه إليه عبد الملك بن مروان يأمره بالنهوض إلى افريقية قبل أن
الصفحه ١٢٥ : الشيخ المجاهد أبي محمد عبد الواحد ابن أبي حفص وبين يحيى
بن اسحاق المسّوفي الميورقي ، وكان سببها أن يحيى
الصفحه ١٣٤ : أمراءهم ونقلوا متاعهم إلى السفن. وقد كان عبد الله بن المعتمر
وكل بالعرب ليدعوهم إليه وإلى نصرته على