البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٣٧/٧٦ الصفحه ٧٠ : ساوة ورأى الموبذان ـ وهو القائم بأمر
الدين عندهم ـ خيلا عرابا قد قطعت دجلة فأفزع ذلك كسرى انوشروان
الصفحه ٧٤ : يستدير بها نهر يفضي إلى أحد
أبواب المدينة ولها مصب تحت ارحاء ، وكانت بيد الفرنج فاسترجعها نور الدين
الصفحه ٨٤ : يتطلب الصحة ويستبعد من الوباء وكان
ماجنا سفيها مستخفا بأهل الدين ، وأخباره في ذلك مشهورة ، فأقبل إليه
الصفحه ٨٧ : الأولى المسوح ، وخرجت
مع جماعة من أهل بيتها إلى رومة حتى أتت عظيمها وصاحب الدين بها ، وهو الذي يسمونه
الصفحه ٩٩ : القلة ،
فللشرك صيال وتخمط ، ولقرنه في شركه تخبط ، وقد عاد الدين إلى غربته ، وشرق
الإسلام بكربته ، كأن لم
الصفحه ١٠٧ : حتى وجه أهل البصرة إلى بكار بن قتيبة
البكراني قاضي مصر وهو منهم ، وكان في فضله وعقله ودينه وورعه على
الصفحه ١١٣ : دين فحمل إليه معاوية رضياللهعنه في عين أبي نيزر مائتي ألف دينار فأبى أن يبيعها وقال :
إنما تصدق بهما
الصفحه ١٢٠ : : انزل
فاقتله بأخيك ، فنزل إليه سلمة فقال له : لا تجزع يا بني ، فإنما هو دين يقضى ،
فضرب عنقه.
البيضا
الصفحه ١٣٤ :
رقيق الشعر ، وكتب من شعره على تقويم صنعه لقطب الدين صاحب سنجار
الصفحه ١٥٩ : التي كان أهلها اتخذوا الأصنام بعد دين اسماعيل عليهالسلام وهم مذحج بن ادد ، وهم من الذين قالوا (لا
الصفحه ١٦٣ : يبقينّ دينان في جزيرة العرب». قيل
جزيرة العرب مكة والمدينة واليمامة واليمن ، والعرج أول تهامة ، وقيل
الصفحه ١٩٠ : أو بقية خير في الدين ؛ والفتنة
الثالثة : قيل هي فتنة الازارقة ، وقيل هي فتنة أبي حمزة الشاري
الصفحه ١٩١ : : ما الذي نقمتم على أمير المؤمنين؟ قالوا : قد كان
للمؤمنين أميرا فلما حكم في دين الله تعالى خرج من
الصفحه ١٩٧ : للقاضي بهاء الدين ابن شداد يستجديه فروة (ابن
خلكان ٧ : ٩٤).
(٩) بناها سيف الدولة
زعيم بني مزيد حوالي
الصفحه ٢٠٣ :
الدين بعساكره
وضيّق عليه وطال حصاره له ، ومع ذلك فالقوافل تمر من مصر إلى بلاد الافرنج إلى
دمشق